24 مارس 2010

كونوا مستعدين

مرقس 13 : 1- 37

كونوا مستعدين ( علامات نهاية الأزمنة)

1 وفيما هو خارج من الهيكل قال له واحد من تلاميذه يا معلّم انظر ما هذه الحجارة وهذه الابنية. 2 فاجاب يسوع وقال له أتنظر هذه الابنية العظيمة.لا يترك حجر على حجر لا ينقض. 3 وفيما هو جالس على جبل الزيتون تجاه الهيكل سأله بطرس ويعقوب ويوحنا واندراوس على انفراد 4 قل لنا متى يكون هذا وما هي العلامة عندما يتم جميع هذا. 5 فاجابهم يسوع وابتدأ يقول انظروا لا يضلكم احد. 6 فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين انا هو.ويضلون كثيرين. 7 فاذا سمعتم بحروب واخبار حروب فلا ترتاعوا.لانها لا بد ان تكون.ولكن ليس المنتهى بعد. 8 لانه تقوم امة على امة ومملكة على مملكة وتكون زلازل في اماكن وتكون مجاعات واضطرابات.هذه مبتدأ الاوجاع. 9 فانظروا الى نفوسكم.لانهم سيسلمونكم الى مجالس وتجلدون في مجامع وتوقفون امام ولاة وملوك من اجلي شهادة لهم. 10 وينبغي ان يكرز اولا بالانجيل في جميع الامم. 11 فمتى ساقوكم ليسلموكم فلا تعتنوا من قبل بما تتكلمون ولا تهتموا.بل مهما أعطيتم في تلك الساعة فبذلك تكلموا.لان لستم انتم المتكلمين بل الروح القدس. 12 وسيسلم الاخ اخاه الى الموت والاب ولده.ويقوم الاولاد على والديهم ويقتلونهم. 13 وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي.ولكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص. 14 فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة حيث لا ينبغي.ليفهم القارئ.فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال. 15 والذي على السطح فلا ينزل الى البيت ولا يدخل ليأخذ من بيته شيئا. 16 والذي في الحقل فلا يرجع الى الوراء ليأخذ ثوبه. 17 وويل للحبالى والمرضعات في تلك الايام. 18 وصلّوا لكي لا يكون هربكم في شتاء. 19 لانه يكون في تلك الايام ضيق لم يكن مثله منذ ابتداء الخليقة التي خلقها الله الى الآن ولن يكون. 20 ولو لم يقصّر الرب تلك الايام لم يخلص جسد.ولكن لاجل المختارين الذين اختارهم قصّر الايام. 21 حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هوذا هناك فلا تصدقوا. 22 لانه سيقوم مسحاء كذبة وانبياء كذبة ويعطون آيات وعجائب لكي يضلوا لو امكن المختارين ايضا. 23 فانظروا انتم.ها انا قد سبقت واخبرتكم بكل شيء

24 واما في تلك الايام بعد ذلك الضيق فالشمس تظلم والقمر لا يعطي ضوءه.
25 ونجوم السماء تتساقط والقوات التي في السموات تتزعزع. 26 وحينئذ يبصرون ابن الانسان آتيا في سحاب بقوة كثيرة ومجد 27 فيرسل حينئذ ملائكته ويجمع مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء الارض الى اقصاء السماء. 28 فمن شجرة التين تعلّموا المثل.متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقا تعلمون ان الصيف قريب. 29 هكذا انتم ايضا متى رأيتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا انه قريب على الابواب. 30 الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله. 31 السماء والارض تزولان ولكن كلامي لا يزول. 32 واما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما احد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن الا الآب. 33 انظروا.اسهروا وصلّوا لانكم لا تعلمون متى يكون الوقت. 34 كانما انسان مسافر ترك بيته واعطى عبيده السلطان ولكل واحد عمله واوصى البواب ان يسهر. 35 اسهروا اذا.لانكم لا تعلمون متى يأتي رب البيت أمساء ام نصف الليل أم صياح الديك ام صباحا. 36 لئلا يأتي بغتة فيجدكم نياما. 37 وما اقوله لكم اقوله للجميع اسهروا
كان هناك اعتقاد شديد عند اليهود أن الهيكل لن يخرب ويهدم إلا عند نهاية العالم وزواله وبالتالي ارتبط الحدثين ( خراب الهيكل ونهاية العالم ) كحدث واحد في ذهن التلاميذ

سواء كان خراب أورشليم وموت آلاف اليهود أو نهاية العالم فالأمر المستفاد منهما واحد وهو الاستعداد للتوبة ولهذا كان الحديث الختامي للمسيح في هذا الاصحاح عن الاستعداد

+++ أخي الحبيب ... لا ترتاع ولا تخف من هذه العلامات أو ما هو قادم منها فأبناء الله دائما محفوظين في يد أبيهم السمائي ... ومهما كانت الضيقة فهناك دائماً التعزية والمعونة في هذه الحياة والأكاليل والمجد في الحياة القادمة

هل يمكن أن يخدع المسيحي ؟نعم! فستكون حجج وبراهين المخادعين، في نهاية الزمان، من القوة لدرجة يصعب معها عدم الارتداد عن المسيح. ولكن إن كنا مستعدين، كما يقول الرب يسوع، فسنستطيع أن نظل أمناء. ولكن إن كنا غير مستعدين فلن نستطيع أن نثبت. فلكي نكتشف خداع المعلمين، يمكننا أن نسأل : (١) هل تحققت تنبؤاتهم، أم لزمهم مراجعتها لتلاءم ما هو حادث فعلا ؟(٢) هل يستخدمون في تعليمهم جزءا صغيرا من الكتاب المقدس متجاهلين سائر الكتاب ؟(٣) هل يتعارض تعليمهم مع ما جاء في الكتاب المقدس عن الله ؟(٤) هل ما يمارسونه يؤول لمجد ذواتهم أم لمجد المسيح ؟(٥) هل تعليمهم يشجع على معاداة المؤمنين الآخرين؟

+++ أنظر يا اخي الي وعد المسيح الصادق ، فكل من يحتمل هذه الضيقات بصبر فله خلاصاً أبدياً بل تعويضاً عن كل ما قاساه . فتشجع يا صديقي أمام ما يقابلك فأنت في عهد مع من وعد.

كان العالم في أيام يسوع، يبدو متماسكا صلبا، يعطي الانطباع بالدوام، أما الآن فالكثيرون يخشون من تدميره بالطاقة النووية. ويؤكد لنا الرب يسوع أن الأرض لابد أن تزول، أما حق أقواله فلا يمكن أن يتغير أو يزول. فالله وكلمته هما الثابتان وحدهما إلى الأبد في عالمنا المزعزع. فما أقصر نظر من يصرف الكثير من الوقت ليتعلم أشياء عن هذا العالم الفاني، ويجمع ممتلكاته، بينما يهمل الكتاب المقدس وحقائقه الأبدية!

+++ علينا عدم الاندفاع وراء أي تيار خارج الكنيسة وروح الكتاب الكقدس مهما كانت معجزات هؤلاء بل لتصاحبنا دائما كلمات السيد المسيح " ها أنا قد سبقت وأخبرتكم بكل شئ" وعلينا بالصلاة والاتضاع والتروي وطاعة الكنيسة فهم خير ضمان للنجاة من حيل المضاد

قد تمضي شهور للتخطيط للزفاف، أو لولادة طفل، أو لتغيير العمل، أو لعقد خطبة، أو لشراء منزل. فهل نهتم نفس هذا الاهتمام بمجيء المسيح ؟فمجيئه ثانية هو أهم حادث في حياتنا، فنتائجه ستبقى إلى الأبد، ولا يمكنك أن تتجاسر وتؤجل الاستعداد له لأنك لا تعلم متى سيحدث. والسبيل الوحيد للاستعداد هو دراسة كلمة الله، والعزم على الحياة بمقتضاها كل يوم، وبذلك فقط ستكون مستعدا.


+++++++++++++++++++++++++++++++++++
الهي الحبيب ... إن علامات مجيئك الثاني هي علامات مرعبة ومخيفة ... ومع هذا لا زلت مستمراً في بعدي عنك ، تشغلني أمور هذا العالم الفاني !!
اجعلني يا الهي أتذكر دائماً مجيئك في مجد عظيم وضمني مع من يجمعونهم ملائكتك الي حضنك ... توبني يا رب فأتوب।

صلوا من أجل الخدمة وكل من له تعب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق