15 فبراير 2019

لوقا 1 : 26- 80

انجيل لوقا للدراسة في مجموعات
الاصحاح الاول : 26 -80 

26 وفي الشهر السادس ارسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة 27 الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.28 فدخل اليها الملاك وقال: «سلام لك ايتها المنعم عليها! الرب معك. مباركة انت في النساء». 29 فلما راته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى ان تكون هذه التحية! 30فقال لها الملاك: «لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله. 31 وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع. 32 هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه 33 ويملك على بيت يعقوب الى الابد ولا يكون لملكه نهاية».

34 فقالت مريم للملاك: «كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا؟» 35 فاجاب الملاك: «الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله. 36 وهوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا 37 لانه ليس شيء غير ممكن لدى الله». 38فقالت مريم: «هوذا انا امة الرب. ليكن لي كقولك». فمضى من عندها الملاك.

39 فقامت مريم في تلك الايام وذهبت بسرعة الى الجبال الى مدينة يهوذا 40ودخلت بيت زكريا وسلمت على اليصابات. 41 فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها وامتلات اليصابات من الروح القدس 42 وصرخت بصوت عظيم وقالت: «مباركة انت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك! 43 فمن اين لي هذا ان تاتي ام ربي الي؟ 44 فهوذا حين صار صوت سلامك في اذني ارتكض الجنين بابتهاج في بطني. 45 فطوبى للتي امنت ان يتم ما قيل لها من قبل الرب».



46 فقالت مريم: «تعظم نفسي الرب 47 وتبتهج روحي بالله مخلصي 48 لانه نظر الى اتضاع امته. فهوذا منذ الان جميع الاجيال تطوبني 49 لان القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس 50 ورحمته الى جيل الاجيال للذين يتقونه. 51 صنع قوة بذراعه. شتت المستكبرين بفكر قلوبهم. 52 انزل الاعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين. 53 اشبع الجياع خيرات وصرف الاغنياء فارغين. 54 عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمة 55 كما كلم اباءنا. لابراهيم ونسله الى الابد». 56 فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة اشهر ثم رجعت الى بيتها.

57 واما اليصابات فتم زمانها لتلد فولدت ابنا. 58 وسمع جيرانها واقرباؤها ان الرب عظم رحمته لها ففرحوا معها. 59 وفي اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي وسموه باسم ابيه زكريا. 60 فقالت امه: «لا بل يسمى يوحنا». 61 فقالوا لها: «ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم». 62 ثم اوماوا الى ابيه ماذا يريد ان يسمى. 63 فطلب لوحا وكتب: «اسمه يوحنا». فتعجب الجميع. 64 وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلم وبارك الله. 65 فوقع خوف على كل جيرانهم. وتحدث بهذه الامور جميعها في كل جبال اليهودية 66 فاودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين: «اترى ماذا يكون هذا الصبي؟» وكانت يد الرب معه.

67 وامتلا زكريا ابوه من الروح القدس وتنبا قائلا: 68 «مبارك الرب اله اسرائيل لانه افتقد وصنع فداء لشعبه 69 واقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه. 70كما تكلم بفم انبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر. 71 خلاص من اعدائنا ومن ايدي جميع مبغضينا. 72 ليصنع رحمة مع ابائنا ويذكر عهده المقدس. 73 القسم الذي حلف لابراهيم ابينا: 74 ان يعطينا اننا بلا خوف منقذين من ايدي اعدائنا نعبده 75 بقداسة وبر قدامه جميع ايام حياتنا. 76 وانت ايها الصبي نبي العلي تدعى لانك تتقدم امام وجه الرب لتعد طرقه. 77 لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم 78 باحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء. 79 ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت لكي يهدي اقدامنا في طريق السلام».

80 اما الصبي فكان ينمو ويتقوى بالروح وكان في البراري الى يوم ظهوره لاسرائيل.
===========================
متي وأين ظهر الملاك جبرائيل لمريم العذراء ؟
في الشهر السادس من بشارة الملاك لزكريا بميلاد يوحنا المعمدان ...
ظهر فى مدينة صغير تسمى الناصرة، وهى من الجليل أى القسم الشمالى من بلاد اليهود، وتبعد أكثر من 80ميلا عن أورشليم، وكانت على طريق تجارى ويزورها تجار امميون وجنود رومانيون، فاشتهرت بابتعادها عن العبادة اليهودية لكثرة الأمم فيها ... لذلك ذاع لها صيت سيىء بين اليهود (يو 1: 46). وقد ولد الرب يسوع في بيت لحم، لكنه تربى في الناصرة. إلا أن أهل الناصرة رفضوا أن يقبلوا أنه المسيح (لو 4: 22-30 )

كيف كانت علاقة العذراء بيوسف النجار ؟
كانت العذراء مريم فى سن حوالى الخامسة عشر اسمها مريم، تعيش فى رعاية رجل عجوز إسمه يوسف من سبط داود ]لتتحقق البنوات أن يكون المسيح ابن داود ( مز 132: 11 ) [ وكان يعمل نجارا، أما معيشته فكانت فقيرة لكبر سنه وضعف قدرته على العمل. والخطوبة فى المجتمع اليهودى كانت تعتبر ارتباط زواج رسمى ولكن دون بدء العلاقة الجسدية، كما الحال الآن عند أخوتنا المسليمن فيما يسمى بـ"كتب الكتاب"، وهو زواج رسمي دون العلاقة الجسدية

 زواج أم خطبة بين القديسة العذراء مريم والقديس يوسف النجار؟
كان الزواج حسب التقليد اليهودي يتم على مرحلتين: خطبة ثم زواج. فبعدما تتم بعض الترتيبات المالية يخطب العروسان في بيت العروس. هذه الخطبة في الحقيقة تعادل الزواج السائد حاليًا في كل شيء ما خلا العلاقات الجسدية. فالمخطوبة تُدْعى"زوجة"، وتصير أرملة أن مات خطيبها، وتتمتع بجميع الحقوق المالية كزوجة أن ترملت أو طلقت. وفي حالة الخيانة وراء خطيبها تسقط تحت ذات العقوبة كزوجة خائنة. وكزوجة لا يقدر أن يتخلى عنها خطيبه بغير كتاب طلاق.

أما الخطوة التالية وهي الزواج فغالبًا ما تنتظر المخطوبة -التي لم يسبق لها الزواج- عامًا قبل إتمام مراسيم الزواج.
من هنا نستطيع أن ندرك سر دعوة القديسة مريم "امرأة يوسف"رغم كونها مخطوبة وليست متزوجة.
لكن، البعض يتساءل عما إذا كان قد وجد بين القديسة مريم والقديس يوسف حتى بعد إتمام الخطوة الثانية من الزواج. في هذا يجيب القديس أوغسطينوس مؤكدًا بالإيجاب. ففي تعليقه على سؤال القديسة مريم للملاك: "كيف يكون لي هذا وأنا لا أعرف رجلًا" (إنجيل لوقا 1: 34) يقول: "بالتأكيد ما كانت تنطق بهذا ويوجد نذر مسبق بأن تقدم بتوليتها لله، وقد وضعت في قلبها أن تحققه".

كيف خُطبت السيدة العذراء مريم إلى القديس يوسف النجار بالرغم من أنها نذرت البتولية؟  ولماذا خُطِبَت إلى شيخ كبير السن كالقديس يوسف النجار؟
فهي قد خُطِبَت للقديس يوسف النجار لكي يحفظها في بيتِه وليس لكي يتزوّجها كزوجة.  بدليل أنها قالت "لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلًا" (إنجيل لوقا 1: 34).  وقد كانت فتاة يتيمة ليس لها أقارب تعيش بينهم، وكانت في السابق تُرَبّى في الهيكل، والبنت في الهيكل تُربى إلى سن معينة، ثم تترك الهيكل..  فلهذا أصبحت في حِفظ رجلٌ كبير السن هو يوسف النجار.

ما هي الخطبة في الطقس اليهودي ؟
الخطبة عند اليهود تشبه موضوع "كَتْب الكتاب" عند الإخوة المسلمين، وتعطي للخطيب كل حقوق الزوج الشرعية فيما عدا العلاقة الزوجية الجسدية:

"فَيُوسُفُ رَجُلُهَا إِذْ كَانَ بَارًّا، وَلَمْ يَشَأْ أَنْ يُشْهِرَهَا، أَرَادَ تَخْلِيَتَهَا سِرًّا. وَلكِنْ فِيمَا هُوَ مُتَفَكِّرٌ فِي هذِهِ الأُمُورِ، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لَهُ فِي حُلْمٍ قَائِلًا: «يَا يُوسُفُ ابْنَ دَاوُدَ، لاَ تَخَفْ أَنْ تَأْخُذَ مَرْيَمَ امْرَأَتَكَ. لأَنَّ الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (إنجيل متى 1: 19، 20).

لذلك يقول الكتاب عن يوسف أنه رجلها وعن العذراء أنها امرأته (آيات 19-20). وهي ليست كالخطبة العادية عند المسيحيين أو المسلمين، بل هي بمثابة زواج، ويجب أن تمر فترة زمنية حتى يسكنا معًا ويعرفا بعضهما. وهذا هو الوضع الذي حملت فيه العذراء بالمسيح. فإن حملت المخطوبة عند اليهود لا يعتبر هذا زنا بل مخالفة اجتماعية بسيطة. ولأن المخطوبة عند اليهود تُعَامَل كالمتزوجة، فعقوبة زنا المخطوبة مع غير خطيبها هو الرجم (سفر التثنية 22: 23-24).

يُعلّق القدّيس جيروم على دعوة الملاك للقدّيسة مريم أنها امرأة يوسف، قائلًا: [نحن نعرف أنه من عادة الكتاب المقدّس أن يعطي هذا اللقب للمخطوبات. هذا ما يؤكّده المثل التالي من سفر التثنية: "إِذَا كَانَتْ فَتَاةٌ عَذْرَاءُ مَخْطُوبَةً لِرَجُل، فَوَجَدَهَا رَجُلٌ فِي الْمَدِينَةِ وَاضْطَجَعَ مَعَهَا، فَأَخْرِجُوهُمَا كِلَيْهِمَا إِلَى بَابِ تِلْكَ الْمَدِينَةِ وَارْجُمُوهُمَا بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَا. الْفَتَاةُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا لَمْ تَصْرُخْ فِي الْمَدِينَةِ، وَالرَّجُلُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَذَلَّ امْرَأَةَ صَاحِبِهِ. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ" (سفر التثنية 22: 23-24) راجع (سفر التثنية 20: 7)] كما يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [هنا يدعو الخطيبة زوجة، كما تعوّد الكتاب أن يدعو المخطوبين أزواجًا قبل الزواج.

و الآية التالية دليل على أن السيدة العذراء ويوسف البار كانوا أمام المجتمع زوجين بصفة رسمية: "فَلَمَّا أَبْصَرَاهُ انْدَهَشَا. وَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «يَا بُنَيَّ، لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!» (إنجيل لوقا 2: 48).  وآية أخرى توضح كذلك نظرة المجتمع الطبيعية لهم: "فَكَانَ الْيَهُودُ يَتَذَمَّرُونَ عَلَيْهِ.. وَقَالُوا: «أَلَيْسَ هذَا هُوَ يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ، الَّذِي نَحْنُ عَارِفُونَ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ؟" (إنجيل يوحنا 6: 41، 42). فكانت العلاقة أمام الجميع علاقة شرعية، وحدوث حَمل من الخطيب نفسه حينئذٍ -حسب مفهوم الخطوبة والزواج في ذلك الوقت- قبل إتمام المراسيم العادية هو مخالفة اجتماعية بسيطة، ولكنها ليست خطية، بدليل الآيات والشواهد التي شرحناها آنِفًا..


هل كان ظهور الملائكة في العهد القديم شيئاً معتاداً؟
كانت زيارات الملائكة معروفة عند اليهود لأن الله استخدمهم كثيرًا لخدمتهِ في أثناء النظام القديم. فدخل إليها الملاك وقال: سلام لكِ أيتها المُنعم عليها. الرب معكِ. مُباركة أنتِ في النساء. قابل هذا مع كلام الملاك لجدعون (قضاة 12:6) وأيضًا مع كلام الملاك الذي ظهر لدانيال الوارد في (دانيال 11:10، 19). فترى أن الملائكة كانوا غالبًا يُظهرون مقصد إرساليتهم بكلام تحيَّتهم فإن الملاك الذي ظهر لجدعون سلَّم عليهِ كجبار بأس بحيث أن الله كان قاصدًا أن يستخدمهُ لضرب أعدائهِ وأما الذي ظهر لدانيال النبي فسلَّم عليهِ كالرجل المحبوب بحيث أنهُ كان مُتذللاً وحزينًا من جهة سوء حالة شعب الله فكان الله قاصدًا أن يُعلن لهُ مقاصدهُ فيهم.

ماذا كان رد فعل العذراء مريم الأول عندما رأت الملاك ؟ ولماذا ؟
لما رأتهُ اضطربت من كلامهِ وفكرت ما عسى أن تكون هذه التحيَّة. كان الملاك قد سلم عليها بكلام غير معتاد أن يُسمع يدل على أنها مُزمعة أن تكون مباركة، وممتازة بين النساء، ولكنهُ كان مُبهمًا غير مفصَّل فتحيَّرتْ من جهة معناهُ وخافت أيضًا.
أيضاً كان منظر الملاك مهيبا، فخافت العذراء الصغيرة السن من بهائه ونوره وفكرت في نفسها عن سبب ظهوره وتحيته ومباركته لها؟

ماهي الفروقات بين ولادة يوحنا المعمدان وولادة المسيح ؟
1- في المرة الاولي ذهب الملاك الي اورشليم عاصمة اليهود... اما في الثانية متواضعة  فظهر في بيت فقير في مدينة الناصرة .. لم يعرف احد اخبار تلك البشارة حتي يوسف نفسه لم يعرف  
2- في المرة الاولي ذهب الي رجل كاهن شيخ اما الثانية فكانت البشارة لفتاة صغيرة في السن عذراء
3- في المرة الاولي كانت البشارة بميلاد يوحنا ام الثانية فكانت بميلاد المسيح الذي يوحنا كان خادما له
4- ولد يوحنا من أب وام من بيت كهنوتي .. اما المسيح فولد من مريم من بيت داود بيت ملوكي
5- ولادة يوحنا كانت بمعجزة لكنها كانت في دائرة الحدود الطبيعية ،أما ولادة المسيح فكانت بمعجزة تخطت كل الحدود طبيعية لانها من امراة فقط

في رأيك لماذا اختار الله العذراء مريم؟
كانت مريم فتاة صغيرة وفقيرة. وهي صفات تجعلها تبدو، في نظر أهل ذلك الزمان، أنها لا يمكن أن يستخدمها الله في أي عمل جليل. إلا أن الله اختار مريم لواحد من أهم المطاليب التي كان يطلبها من أي إنسان وهو الطاعة. قد تشعر أن ظروفك في الحياة لا تؤهلك لخدمة الله، لكن لا تحد اختيارات الله، فقد يستخدمك إن وثقت به.

لماذا لم يعاقب الملاك العذراء مريم علي سؤالها مثلما فعل مع زكريا الكاهن ؟ ماذا كانت أصعب نقطة في الاستيعاب في كلام الملاك لدي مريم؟
كان يجوز لمريم أن تسأل عن كيفية تتميم هذا الوعد باعتبار حالتها وأما زكريا فجلب تأديبًا على نفسهِ لما سأل سؤالاً مثل هذا لأنهُ إنما صدر من عدم إيمانهِ وأما مريم فقبلت كلام الملاك، ولم تكن مرتابة بأن يكون لها ابن بل إنما سألت كيف يكون هذا وأنا لستُ أعرف رجُلاً. فبادر الملاك وجاوبها عن كيفية أجراء هذا العمل العظيم الخارق العادة. الروح القدس يحلُّ عليكِ وقوُّة العلي تُظللّك. فلذلك أيضًا القُدُّوس المولود منكِ يُدعى ابن الله.
كانت مريم تتطلع بالاحري لكيفية تنفيذ هذا الطلب وهي عذراء بنذر فكان سؤالها هل االله يريد منها التنازل عن بتوليتها؟

في رأيك ماذا كان شعور مريم ؟
ربما خافت قليلا الا انها اطاعت ووضعت ثقتها في الله
إن بركة الله لا تجلب، بالتبعية وبصورة آلية، نجاحا أو شهرة أو نعمة فورية. فإن بركته للقديسة مريم العذراء، حيث صارت أما للسيد المسيح، سببت لها الكثير من الألم. فربما عايرها البعض أو هزأوا بها، كما أن خطيبها يوسف لما علم بأمر حبلها أراد فك الخطوبة وتركها سرا. بل وصار ابنها مرفوضا، وفي النهاية قتل. ولكن من خلال ابنها جاء الرجاء الوحيد للعالم. ولذلك أصبحت "جميع الأجيال تطوبها" لأنها "مباركة بين النساء". وبذلك أدى خضوعها إلى خلاصنا. فإن تسببت البركات الممنوحة لك في بعض الآلام، فكر حينئذ في مريم العذراء، وانتظر بصبر أن يتمم الله خطته. 

لماذا أخبر الملاك مريم عن حمل اليصابات ؟
يخبر الملاك مريم عن نسيبتها اليصابات بأنها حبلى في شهرها السادس – تلك التي كانت عاقرًا. وهذه المعجزة من شأنها أن تُثبت لمريم أنه لا شيء غير ممكن لدى الله.

في رأيك ، لماذا ذهبت العذراء مريم الي بيت أليصابات ؟

راحت تخدم تلك السيدة العاقر – تشارك معاها تلك الاخبار السارة التي لا يعرفها الا هما حتي الان – تشارك اليصابات فرحهتها بخبر ولادة يوحنا

بعد اللقاء مع الملاك كيف رأت مريم نفسها ؟
لم تر مريم نفسها كملكة متوجة .. بل خادمة للرب ... كم كان خضوع مريم حسنًا ومحمودًا، إذ سلَّمت أمرها لله، لكي يُجريَ مشيئته العجيبة في حياتها. وهكذا مضى من عندها الملاك.

ماهي علاقة النسب بين العذراء واليصابات ؟
العذراء القديسة مريم هي من سبط يهوذا والقديسه اليصابات والدة يوحنا المعمدان هي من سبط لاوي والعلاقه بينهم هي انهم انسباء والتزاوج بين الاسباط والتناسب بينهم كثير وهذا حدث كثيرا في عهد القديم وبدا اصلا من هارون نفسه ابو الكهنة كلهم فهو من سبط لاوي وتزوج اليشابع التي هي من سبط يهوذا

كيف أدركت اليصابات ماهو ببطن العذراء مريم ؟
أليصابات عرفت بالروح القدس أن ابن مريم العذراء هو المسيح المنتظر، لأنها خاطبت نسيبتها قائلة "أم ربي". ولابد أن مريم العذراء، في إسراعها لزيارة أليصابات، كانت تتعجب إن كانت أحداث الأيام السابقة حقيقية، فلابد إذن أن تحية أليصابات لها قد قوت وشددت إيمانها. فربما كان حبل مريم العذراء يبدو مستحيلا إلا أن نسيبتها العجوز الحكيمة آمنت بذلك وفرحت به

مع أن أليصابات كانت حبلى بابن بعد طول انتظار فقد نتوقع منها أن تحسد مريم العذراء، لأن ابن مريم سيكون أعظم من ابنها. ولكن على العكس من ذلك امتلأت أليصابات بالفرح لأن أم ربها أتت إليها وزارتها. هل حسدت إنسانا أفرزه الله لبركة خاصة؟ إن علاج الحسد هو أن تفرح مع الناس، متيقنا أن الله إنما يستخدم شعبه بأنسب الطرق لمقاصده

هل كانت مريم العذراء متكبرة حين قالت : "ها إن جميع الأجيال من الآن فصاعدا سوف تطوبني؟"
 لا، بل كانت تعرف عطية الله لها وتقبلها. فإن أنكرت مريم وضعها المتميز، فكأنما تلقي ببركة الله إليه ثانية. إن الكبرياء هي رفض قبول عطايا الله، أما الاتضاع فهو قبولها واستخدامها في تمجيده وخدمته. لا تنكر ما نلته من عطايا. اشكر الله عليها واستخدمها لمجده.

من خلال تسبحة العذراء ,,, وضح أسلوب تعامل الله مع الأقوياء والضعفاء ؟
تظهر قوة االله فى جعله العذراء المتضعة تحبل، وكذلك أليصابات العجوز، أما المتكبرون مثل هيرودس فيشتت كل قوتهم وشرهم ولا يستطيعون أن يضروا المسيح المولود، كما يشتت الشياطين ويقيدهم بصليبه

من خلال تسبحة العذراء ,,, وضح أسلوب تعامل الله مع الأغنياء والفقراء ؟ هل خطية ان تصبح غنياً ؟
كل من يجوع إلى البر، يشبعه بجسده ودمه الأقدسين وكل عطية روحية، أما المتكلين على غناهم وأموال العالم، فلا ينالون منه أى بركة وليس لهم نصيب فى ملكوت السموات

ما المميز في الفرح المصاحب لميلاد يوحنا ؟
الفرح بعمل رحمة الله وانه مازال يعمل حتي انه افتقد اماً عاقرا لتلد مثلما فعل مع سارة
الفرح بتكلم زكريا ثانية بعدما بين لهم اسم الصبي ككلام الملاك
ترقب الناس لميلاد اواخبار هذا الصبي المولد .. كيف سيعيش وكيف سيسلك .. انتشر الخبر وحفظوا كل ذلك في قلوبهم

تري ماذا كان يفكر زكريا طوال ال9 شهور ؟
فى صمت التسعة أشهر، تمتع زكريا بصلوات وتأملات كثيرة مع االله، فاستحق ان يمتلئ من الروح القدس، ويحدثنا عن المسيح والخلاص الذى سيتممه على الصليب ويعلنه بقوة قيامته

ماذا كانت خدمة يوحنا بحسب وصف زكريا ؟
خدمة يوحنا هي إعداد الطريق أمام المخلّص. يوحنا المدعو نبيّ العلي يُعِدُّ قلوب الشعب لمجيء الربّ، ويعلن الخلاص لشعب الرب بواسطة غفران خطاياهم.
كان اليهود يظنون أن المسيح يخلصهم من عبودية الرومان، فأتى يوحنا ليعرفهم الخلاص الحقيقى، وهو الخلاص من الخطية بالتوبة لينالوا غفران خطاياهم، فيوحنا يعرفهم الخلاص ويدعوهم للتوبة، أما المسيح فهو الذى يتمم هذا الخلاص على الصليب

لماذا أقام يوحنا في البراري؟
لقد استغل الأنبياء الصحراء في زيادة نموهم الروحي وتركيز رسالتهم على الله. وباعتزاله في البرية أبدى استقلاله عن القوى السياسية والاقتصادية، حتى وجه رسالته إليها. وكما ظهر في اعتزاله في البرية انفصاله عن القادة الدينيين المرائين في عصره فقد كانت رسالته مختلفة عن رسالتهم كما ظهر في حياته.

ماذا سيكون رد فعلك اذا ما ظهر لك ملاك اليوم معلنا لك خطة الله لحياتك ؟
ساطرح عليه الكثير من الأسئلة – أشك ان سيكون عندي ما أقوله – سأفرح لان الله يستخدمني – سأقلق بشأن قدرتي علي القيام بالأمر – سأهرب خائفا – سأطيع بسرور  - غير ذلك ...

كيف تطبق النص بشكل عملي في حياتك ؟
سأبحث عن شخص مريض يحتاج المساعدة هذا الأسبوع واتابعه واساعده حتي ولو بالزيارة
سأتقبل أي عطية اعطهاني الله ولن اتذمر لصغر حجمها او مكاناتها ولن احسد من له احسن مني

صل بالنص
أعطني يا الله ان اري رسائلك واشارتك ليا واضحة منيرة اتبعها
دربني يا الهي ليكون لي حياة تسليم كاملة
اعن يا رب ضعف ايماني ان لم اصدق خطتك لي ولم اثق في معونتك المدعمة لضعفي
شكرا يا رب علي افتقادك لي مهما تأخر الزمن ... لابد عليا انا اثق في مواعيدك مهما تأخرت
ما أعظمك يا الهي ان تكون خطتك لفدائنا من خلال ناس فقيرة كمريم ويوسف .. انت تشعر بنا ولا تستحي منا نحن الفقراء

اعطني يا رب انا اخدمك طوال حياتي ولا اتكبر علي خدمة معينة .. وليكن لي كقول مريم العذراء "هوذا انا امة الرب"



14 فبراير 2019

رسالة يعقوب 5 : 10 - 20


رسالة يعقوب للدراسة في مجموعات

الاصحاح الخامس : 10 -20 


10 خذوا يا اخوتي مثالا لاحتمال المشقات والاناة: الانبياء الذين تكلموا باسم الرب. 11 ها نحن نطوب الصابرين. قد سمعتم بصبر ايوب ورايتم عاقبة الرب. لان الرب كثير الرحمة ورؤوف.
12 ولكن قبل كل شيء يا اخوتي، لا تحلفوا، لا بالسماء، ولا بالارض، ولا بقسم اخر. بل لتكن نعمكم نعم، ولاكم لا، لئلا تقعوا تحت دينونة.

13 اعلى احد بينكم مشقات؟ فليصل. امسرور احد؟ فليرتل. 14 امريض احد بينكم؟ فليدع شيوخ الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب، 15 وصلاة الايمان تشفي المريض، والرب يقيمه، وان كان قد فعل خطية تغفر له. 16 اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات، وصلوا بعضكم لاجل بعض، لكي تشفوا. طلبة البار تقتدر كثيرا في فعلها. 17 كان ايليا انسانا تحت الالام مثلنا، وصلى صلاة ان لا تمطر، فلم تمطر على الارض ثلاث سنين وستة اشهر. 18 ثم صلى ايضا، فاعطت السماء مطرا، واخرجت الارض ثمرها.

19 ايها الاخوة، ان ضل احد بينكم عن الحق فرده احد، 20 فليعلم ان من رد خاطئا عن ضلال طريقه، يخلص نفسا من الموت، ويستر كثرة من الخطايا


---------------------------------------------

·        ماهي شكل المشقات التي قد نواجها لكوننا مسيحين ؟
قد نواجه اضطهادات مباشرة – معاكسات في الشغل – المواصلات – البيع – المعاملات – تجنب الناس لنا

·        ما هو الشئ الملفت في مثابرة أيوب؟
انظروا عاقبة الرب والمكاسب التي حصل عليها أيوب: أولاً: مكاسب روحية. فقد عرف الرب معرفة أعمق وتذلل قدام الرب ورفض بره الذاتي. ثانياً: مكاسب مادية. كل ما خسره من جمال وغنم وبقر وأملاك ردّه له الرب وزاد عليه ضعفاً. وأعطاه سبعة بنين وثلاث بنات آخرين. ليس ذلك فقط، لكنه عاش بعد هذا 140 سنة ورأى بنيه وبني بنيه إلى أربعة أجيال. ربما عندما كان يصلي في الأول قبل مجيء التجارب والآلام كان يقول أشكرك يا رب على كل خيراتك وإحساناتك، لكن في قلبه كان يعتقد أنه يستحق لأنه مستقيم. لكن بعد أن عرف الرب عن قُرب وردَّ الرب سبيه، صار سجوده نقياً، ولسان حاله: الكل من نعمتك يا رب. أنا لا أستحق شيئاً وليس لي بر في ذاتي. "لأن الرب كثير الرحمة ورؤوف" – المتأمل في حياة أيوب وفيما وقع عليه من تجارب ومصائب قاسية وشديدة ظاهرياً يتعجب كيف يوقع الله على عبده البار الذي يتقيه كل هذه المصائب. لكن عقل الإنسان وتفكيره محدود وقاصر. يقول الوحي الإلهي هنا "لأن الرب كثير الرحمة ورؤوف". قد لا تظهر رحمة الله ورأفته في وسط المحن والتجارب التي تقع على الإنسان، لكن عندما تأتي عاقبة الرب في النهاية يقول: الرب كثير الرحمة ورؤوف.

·        ماهي أضرار الحلفان ؟
من يشتهر بالمبالغة أو الكذب كثيرا ما لا يقدر على أن يحمل غيره على تصديق كلمته المجردة دون قسم. وينبغي ألا يصبح المسيحيون مثل ذلك. كن أمينا على الدوام حتى يصدق الآخرون منك كلمة "نعم" و "لا". وبتجنب الكذب وأنصاف الحقائق وحذف الحقائق تعرف كإنسان يوثق به.

لكن لتكن نعمكم نعم ولاكم لا أي ليكن كلامكم صادقاً غير مشكوك فيه دون حاجة إلى شيء يؤيده، الناس يقسمون لتأييد صدق كلامهم، وهذا يتضمن أن كلامهم مشكوك فيه، لكن إذا كان كلامنا صادقاً دواماً فليس ما يدعو لتأييد جزء من الكلام بقَسَم.


·        لماذا أشار القديس يعقوب ان الحذر من الحلفان "قبل كل شيء" ؟
لأن ذكر اسم الله وما يختص به يجب أن يكون بكل حرص. يجب أن نقدس اسم الله ولا نستهين بالنُطق به. انتشرت عادة سيئة في هذه الأيام فنسمع الناس يكررون اسم الجلالة بدون وعي قبل أو بعد كل عبارة. يجب أن يكون اسم الله موقراً ولا يُذكر إلا في موضعه اللائق به. في الموعظة على الجبل قال الرب: سمعتم أنه قيل للقدماء لا تحنث بل أوف للرب أقسامك (أي تحلف إن كنت صادقاً لكن لا تحلف باطلاً) وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة لا بالسماء لأنها كرسي الله ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة واحدة بيضاء أو سوداء بل ليكن كلامك نعم نعم ولا لا وما زاد على ذلك فهو من الشرير (مت 5: 33 – 37). وهنا يقول يعقوب "لا تحلفوا بالسماء ولا بالأرض ولا بقسم آخر". إذاً الحَلف بالشرف وبالذمة وبحياة الوالدين ... الخ، مرفوض تماماً.

·        متي نتوجه للرب في صلاتنا ؟ع13
الذي في ضيقه أو عليه مشقة، لمن يذهب؟ للرب ويصلي إليه. والذي في رحب أو مسرة، لمن يذهب؟ للرب يحمده ويسبّحه على كل إحساناته. ليجعل كل منا الرب أمامه في كل شيء. في المشقات نجد باب عرش النعمة مفتوحاً لكي نتقدم إليه بثقة لننال رحمة ونجد نعمة عوناً في حينه. ولا نلجأ للوسائط البشرية المنظورة الباطلة. وفي أوقات الفرح والسرور لا ننسى المعطي والمُحسن لكي نرجع إليه بالشكر والتهليل. لكن بالأسف كثيرون لا يأتون إلى الرب إلا في الضيق، وينسون فضل الرب في الظروف العادية وينشغلون بعطايا الله المعطي وبالإحسانات دون الاعتراف بفضل المُحسن. يقول داود: باركي يا نفسي الرب ولا تنسي كل حسناته.

·        وضح أساس سر الاعتراف ومسحة المرضي من الاصحاح ؟
نري اقتران التوبة والاعتراف مع سر مسحة المرضي في الاعداد ع 14 – 16

·        هل كل المرضي تشفي ؟ هل توجد علاقة بين المرض والخطية ؟
"الصلاة المرفوعة بإيمان" هنا لا تشير إلى إيمان الشخص المريض وحده وانما إيمان الكهنة أو إيمان من حوله. الإيمان لا يشفي, لكن الله يشفي. وكل الصلوات تخضع لإرادة الله, إلا أن صلواتنا جزء من عملية الشفاء التي يهبها الله للمريض. وهذا هو السبب في أن الله كثيرا ما ينتظر منا صلوات الإيمان قبل أن يتدخل ليشفي المريض.

نلاحظ قوله "وإن كان" أي ليس المرض دائماً نتيجة الخطية. من الخطأ أننا عندما نرى شخصاً مريضاً نقول لا بد أن في حياته خطية وهذا المرض نتيجة الخطية ونكون بذلك مثل أصحاب أيوب. "إن كان قد فعل خطية" هذا احتمال من عدة احتمالات، لكن قد يكون منسوب إيمانه عالياً والرب يريد أن يزكي إيمانه ويلمّعه ويقويه ويرفع مستواه الروحي أكثر. وقد يكون وقاية ليحفظه من الارتفاع مثل شوكة الرسول بولس التي لم تكن بسبب خطية فيه. أحياناً ينبّه الرب المؤمن المتغافل عن طريق الضعف أولاً ثم المرض، وإن لم يستفد يعرِّض نفسه لحكم الموت
·        ماهي عوائق استجابة الصلاة ؟
1- الطلب الرديء (يع 4: 3).
تطلبون ولستم تاخذون، لانكم تطلبون رديا لكي تنفقوا في لذاتكم.

2- عدم الإيمان (يع 1: 6)
ولكن ليطلب بايمان غير مرتاب البتة، لان المرتاب يشبه موجا من البحر تخبطه الريح وتدفعه

3- وجود إثم في القلب (مز 66: 18)
ان راعيت اثما في قلبي لا يستمع لي الرب.

4- عدم الإصغاء لصوت الرب (زكريا 7: 13)
فكان كما نادى هو فلم يسمعوا كذلك ينادون هم فلا اسمع قال رب الجنود.

5- إغلاق الأحشاء عن الفقير والمسكين (أم 21: 13)
من يسد اذنيه عن صراخ المسكين فهو ايضا يصرخ ولا يستجاب.

6- الخلافات العائلية (1 بط 3: 7)
كذلكم ايها الرجال، كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي كالاضعف، معطين اياهن كرامة، كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة، لكي لا تعاق صلواتكم.

7- عدم الإتفاق مع مشيئة الله (1 يو 5: 14).
وهذه هي الثقة التي لنا عنده: انه ان طلبنا شيئا حسب مشيئته يسمع لنا.

·        ما المميز في حياة إيليا حتي تكون صلاته مثال نحتذي به؟ لماذا ذكر انه تحت الالام ؟
هنا نرى أن صلواتنا يجب أن تكون بإيمان حتى يستجيب الله. فالله استجاب لإيليا وهو إنسان تحت الآلام مثلنا فلماذا لا يستجيب لنا... وإيليا لم يصلى لينقطع المطر انتقامًا لنفسه بل تأديبًا للملك وللشعب بسبب وثنيتهم. القصد أن علينا أن نؤمن أن الصلاة قوة روحية جبارة وهبها الله للإنسان بها يستطيع أن يفعل المعجزات.

لا ينبغي ان نقدم الإباء القديسين وكأنهم سوبرمان .. هما انأس مثلنا مجاهدين ضد الخطية معتمدين علي نعمة الله الحية والفعالة

·        أعط امثلة عملية لطرق نستخدمها لخدمة بعضنا البعض ؟ ع20
يصف العدد 19 أخًا مسيحيًّا قد ضلَّ عن الحق، إمَّا من حيث العقيدة، وإمَّا من حيث الممارسة. فيصلِّي من أجله أخ آخر ويجاهد بالفعل وبكل جديَّة وإيمان، وهكذا يردّه بمحبة إلى الشركة مع الله ومع إخوته وأخواته في المسيح. ما أعظم معاني هذه الخدمة! أولاً، وقبل كل شيء، سيُخلِّص أخاه الضال من موت سابق لأوانه تحت يد الله المؤدِّبة؛ ثانيًا، يستر كثرة من الخطايا. لقد غفر الله الخطايا ونسيَها؛ كذلك غفرها سائر الإخوة المؤمنين، وتمَّت تغطيتها عن عيون العالم الخارجي. إننا نحتاج إلى هذه الخدمة اليوم. ففي غيرتنا على تبشير الهالكين، ربما لا نعطي اهتمامًا كافيًا لخراف المسيح الذين زاغوا عن القطيع. مرة جديدة، ينخس يعقوب ضمائرنا بالنسبة إلى عدَّة جوانب من الحياة المسيحيَّة. لقد سألنا مثلاً: هل تكنز لنفسك كنوزًا على الأرض؟ هل أساليبك في العمل مستقيمة كل الاستقامة؟ وماذا في شأن ضريبة الدخل، مثلا؟ هل تعيش مترفِّهًا، أم تُضحي في حياتك حتى يتسنَّى للآخرين التعرف بالمخلِّص؟ عندما تخطئ إلى شخص آخر، هل أنت مستعد للذهاب إليه والاعتذار منه؟ وعندما تمرض، بمن تتصل أولاً – بالطبيب، أم بالرب؟ وعندما ترى أخًا يسقط في الخطية، هل تنتقده، أم تحاول ردّ نفسه؟


وهكذا نأتي إلى نهاية هذه الرسالة العمليَّة والموجزة. ففيها رأينا أن الإيمان على المحك؛ رأينا الإيمان تمتحنه تجارب الحياة، والتجارب غير المقدّسة، والطاعة لكلمة الله. إن الإنسان المدَّعي الإيمان، قد تحدَّاه يعقوب ليُظهر هذا الإيمان بتجنّبه المحاباة أو التكبّر على الآخرين، وبرهان ذلك بواسطة حياة من الأعمال الصالحة. إن حقيقة الإيمان، تُرى في حديث المرء؛ فالمؤمن يتعلَّم فنَّ إخضاع لسانه لربوبيَّة المسيح. والإيمان الحق؛ كما أن حياة التقوى العملية تُستبدل بحياة الحسد والخصام. الإيمان يتجنَّب الانقسامات، والصراعات، وضروب الحسد الناتجة من الطمع ومن الطموح العالمي إنه يتحاشى الثقة بالنفس التي تترك الله خارج نطاق مخطَّط الحياة. والإيمان يصمد وينجح في الامتحان أمام الأسلوب المعتمد لكسب المال ولإنفاقه. كما أنه، على الرغم من الضيق، يُظهر صبرًا واحتمالاً، لأنه ينتظر رجوع الرب؛ وحديثه مستقيم باستمرار، فلا يحتاج إلى قَسَم لتثبيت صحته. والإيمان يلتجئ إلى الله في مختلف التقلّبات التي تحصل في الحياة. ففي المرض، ينظر الإيمان أولاً إلى الأسباب الروحية؛ ثم ينزع هذه المسببات المحتملة، من طريق الاعتراف لله، وإلى الأشخاص المساء إليهم. أخيرًا، يذهب الإيمان، بمحبة وشفقة، في أثر الذين تهاونوا وسقطوا. إيمانك وإيماني، يوضَعان يوميًّا على المحكّ.

رسالة يعقوب 5 : 1 - 9


رسالة يعقوب للدراسة في مجموعات

الاصحاح الخامس: 1 -9 



1 هلم الان ايها الاغنياء، ابكوا مولولين على شقاوتكم القادمة. 2 غناكم قد تهرا، وثيابكم قد اكلها العث. 3 ذهبكم وفضتكم قد صدئا، وصداهما يكون شهادة عليكم، وياكل لحومكم كنار! قد كنزتم في الايام الاخيرة. 4 هوذا اجرة الفعلة الذين حصدوا حقولكم، المبخوسة منكم تصرخ، وصياح الحصادين قد دخل الى اذني رب الجنود. 5قد ترفهتم على الارض، وتنعمتم وربيتم قلوبكم، كما في يوم الذبح. 6 حكمتم على البار. قتلتموه. لا يقاومكم!


7 فتانوا ايها الاخوة الى مجيء الرب. هوذا الفلاح ينتظر ثمر الارض الثمين، متانيا عليه حتى ينال المطر المبكر والمتاخر. 8 فتانوا انتم وثبتوا قلوبكم، لان مجيء الرب قد اقترب. 9 لا يئن بعضكم على بعض ايها الاخوة لئلا تدانوا. هوذا الديان واقف قدام الباب.
-----------------------------------------------------


·        ماهي مظاهر الغني وقت الكنيسة الاولي ؟
كان غني القدماء يتركز في مخازن القمح والذهب والثياب
كان الأغنياء يكدسون الذهب والفضة حتي يصل لمرحلة الصدا بدل من استخدامها .. كذلك الثياب

·        ما خطية الأغنياء التي يشير اليها القديس يعقوب ؟ 1-6
إنه يحتج على تهاون الأغنياء في استخدام أموالهم للتخفيف من وطأة الاحتياجات البشرية؛ ويحكم على الذين أصبحوا أغنياء من خلال استغلالهم لعمَّالهم؛ ويوبِّخ على استخدامهم الغنى للانغماس في الملذات والعيش بالترفّه والتنعّم. أخيرًا، يصور الأغنياء كظالمين متعجرفين على الأبرار.أولاً، يدعو الأغنياء إلى أن يبكوا ويولولوا بسبب الشقاوة التي ستكون من نصيبهم، إذ سرعان ما يتقابلون مع الله؛ عندئذ سيمتلئون خزيًا وأسفًا. وسيتبين لهم أنهم لم يكونوا أمناء على وكالتهم. سيولولون على ما فاتهم من فرص، وسيبكون على طمعهم وعلى أنانيتهم؛ كما أنهم سيتبكتون على ممارستهم غير العادلة في مجال العمل؛ وسيكتشفون خطية السعي في أثر الأمان في الأشياء المادية، عوضًا عن الرب؛ وسيذرفون دموعًا سخينة على العيش كما يحلو لنزواتهم. ويعقوب يذكر أربع خطايا رئيسية لدى الأغنياء: الخطية الأولى تتعلَّق بتكديس الغنى.

أمر عجيب أن أولئك الأغنياء الذين كانوا يجمعون ويكومون الفضة على الفضة حتى صدئت، كانوا يبخسون أجرة الفعلة الذين يشتغلون عندهم ويحصدون حقولهم، مع أن الأجير ينتظر نهاية يومه بفارغ الصبر ليأخذ أجرته وإذا بها ناقصة ولا يقدر أن يقاوم. الأجير يأخذ أجرته في آخر اليوم لا ليكنزها بل ليسدد بها حاجاته وحاجات أسرته. لذلك يقول أيوب "يُسَّر كالأجير بانتهاء يومه" (أي 14: 6)، ونقرأ في الشريعة "لا تظلم أجيراً مسكيناً وفقيراً ... في يومه تعطيه أجرته ولا تغرب عليها الشمس لأنه فقير وإليها حامل نفسه لئلا يصرخ عليك إلى الرب فتكون خطية" (تث 24: 14، 15). تأمل حالة الأجير عندما يجد أجره منقوصاً! ليس أمامه أن يصرخ إلى الله من الظلم الواقع عليه. والرب يسمع صراخه وهو نصير المظلومين. الأجرة المبخوسة تصرخ وكأنها تقول لهؤلاء الأغنياء: هذه ليست من حقكم أعطوها لأصحابها. والحصادون يصرخون من الظلم.

ع6 لعل الإنسان الضعيف المقاومة, والذي يذكره يعقوب, هو العامل الفقير. فالفقير الذي لم يكن يقدر على سد ديونه, كان يلقى في السجن أو يجبر على أن يبيع كل ممتلكاته, بل ويجبر أحيانا على بيع أفراد عائلته عبيدا. وإذ لا يجد الفقراء فرصة للتخلص من ديونهم فكثيرا ما كانوا يموتون جوعا, الأمر الذي يعده الله قتلا.

·        يقول واحد: الانسان المؤمن يحتمل ويقول الرب آتِ وينتظر ويموت والرب لم يأتِ! .... ماذا كسب وماذا خسر ؟
زاد قوة الاحتمال ... نال تعويضات روحية ومادية .. قد يغير الله حياة الخصم مع الوقت ويتوب ... نهاية السماء والاكليل هو مكسب ايضاً
 الرجاء عزاه وقواه وهو عائش، وبعد ذلك انطلق ليكون مع المسيح "ذاك أفضل جداً" وهو هناك ينتظر مجيء المسيح والمسيح نفسه منتظر، فإن شوق المسيح للمجيء لأخذ عروسه أكثر من شوق العروس لمجيء المسيح. المسيح الآن جالس على عرش أبيه منتظراً حتى توضع أعداؤه موطئاً لقدميه. فالمؤمن يصبر والمسيح أيضاً صابر.

·        هل الغني خطية ؟ اذا ورث شخص ما ثروة في بين ليلة وضحاها ... ما ذنبه ؟
بالطبع، لم يقترف أيَّة خطية عندما يُصبح غنيًّا بهذا الشكل. لكن الكتاب المقدس يعلِّم بالمقابل أنه من الخطإ تكديس الغنى. لقد منع الرب يسوع بصراحة أمر تكديس الغنى عندما قال: «لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وحيث ينقب السارقون ويسرقون، بل اكنزوا لكم كنوزًا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون. لأنه حيث يكون كنزك هناك يكون قلبك أيضًا» (مت6: 19 -21).

·        ما هي الكلمة المفتاحية في الاعداد من 7 -11 ؟
التأني ... الصبر وطول الأناة


·        ماذا نفعل ونحن ننتظر مجئ المسيح ؟
 لا تكلوا ولا تخوروا ولا تتزعزعوا بل تأنوا واصبروا بقلوب ثابتة لأن مجيء الرب أصبح قريباً على الأبواب. يقول داود "ثابت قلبي يا الله ثابت قلبي" (مز 57: 7) – ويقول الروح القدس "لأنه بعد قليل جداً سيأتي الآتي ولا يبطئ" (عب 10: 37). "لا يتباطأ الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتأنى علينا وهو لا يشاء أن يهلك أُناس بل أن يُقبل الجميع إلى التوبة" (2 بط 3: 9). وأيضاً "إنما نهاية كل شيء قد اقتربت فتعقلوا واصحوا للصلوات" (1 بط 4: 7).

·        لماذا نلوم ونتذمر علي بعضنا البعض ؟ ع9
هذا التحريض مرتبط بالكلام السابق. عندما يكون المؤمن غير منتظر الرب وغير صابر، يبدأ ينظر إلى عيوب غيره ويئن على غيره. لكن يقول يعقوب هنا "لا يئن بعضكم على بعض لئلا تُدانوا". الأنين يستوجب الدينونة أي التأديب. والديان قريب منا واقف قدام الباب يرى ويسمع. الديان يدين المُخطئ ويدين أيضاً الذي يئن. "ليكن حلمكم معروفاً عند جميع الناس. الرب قريب" (فيلبي 4: 5).

من المألوف، في أزمنة الاضطهاد والضيق، أن تنقلب الضحايا، كل واحد على صاحبه. وإنه لانحراف غريب في الطبيعة البشرية أن يتولَّد فينا سخط متزايد على الذين نحبهم كثيرًا. من هنا، جاء التحذير: «لا يئن بعضكم على بعض أيها الإخوة لئلا تدانوا». فهذا العدد يتكلَّم إلى خدَّام الرب العاملين معًا في ظروف صعبة. يجب ألاَّ نسمح بنشوء أيَّة مرارة. وعلى كل حال، فالديان واقف قدام الباب، إنه تعالى يعرف الأفكار التي تدور في خلدنا؛ وقريبًا سنقف أمام كرسي المسيح لتأدية الحساب. إذًا، ينبغي ألاّ ندين لئلا نُدان.


عندما تسوء الأمور, نتوجه باللوم عادة إلى الآخرين على ما أصابنا من آلام (ارجع إلى شرح تك 3: 12, 13). إن لوم الغير أيسر من تحمل المسئولية. لكن ذلك أمر خاطئ وهدام. فقبل أن تدين غيرك على تقصيراته تذكر أن يسوع سيأتي ديانا ليعطي كل واحد قدره وقيمته (مت 7: 1-5). ولن يدعنا نراوغ بإلقاء اللوم على الآخرين.

رسالة يعقوب 4 : 11-17

رسالة يعقوب للدراسة في مجموعات

الاصحاح الرابع: 11 -17


11 لا يذم بعضكم بعضا ايها الاخوة. الذي يذم اخاه ويدين اخاه يذم الناموس ويدين الناموس. وان كنت تدين الناموس، فلست عاملا بالناموس، بل ديانا له. 12 واحد هو واضع الناموس، القادر ان يخلص ويهلك. فمن انت يا من تدين غيرك؟
13 هلم الان ايها القائلون:«نذهب اليوم او غدا الى هذه المدينة او تلك، وهناك نصرف سنة واحدة ونتجر ونربح». 14 انتم الذين لا تعرفون امر الغد! لانه ما هي حياتكم؟ انها بخار، يظهر قليلا ثم يضمحل. 15 عوض ان تقولوا:«ان شاء الرب وعشنا نفعل هذا او ذاك». 16 واما الان فانكم تفتخرون في تعظمكم. كل افتخار مثل هذا رديء. 17 فمن يعرف ان يعمل حسنا ولا يعمل، فذلك خطية له.

--------------------------------------------------------------------

·        كيف نتضع امام الله ؟ هل يوجد من يتكبر علي الله ؟؟
إن عبارة "تواضعوا في حضرة الرب" يمكن أن تترجم : تحققوا من ضآلتكم وحقارتكم. وكلمة اتضع هنا معناها أن يعرف الإنسان أن قيمته مستمدة من الله وحده. فلسنا نستحق نعمته, لكنه يبسط إلينا محبته, ويهبنا القيمة والكرامة برغم نقائصنا كبشر.

·        ما هي خطورة الإدانة ؟ أي خير سيجنيه أخوك من جرَّاء ذلك؟ أي خير تجنيه أنت؟ هل يتمجد الله من خلال ذلك؟
لقد لخص الرب يسوع الشريعة في محبة الله ومحبة القريب (مت 22: 37-40). ويقول بولس إن من أحب غيره أكمل الشريعة (رو 13: 6-10). وعندما نفشل في أن نحب, نكسر شريعة الله بالفعل. فافحص سلوكك وأفعالك نحو الآخرين, هل تبني الناس أم تهدمهم؟ وعندما تتأهب لنقد غيرك تذكر وصية الله عن المحبة. وبدل النقد تحدث بالصلاح عمن تنتقده. فإذا جعلت ذلك إحدى عاداتك سيتلاشى ميلك نحو اكتشاف أخطاء الآخرين, وتتزايد قدرتك على طاعة وصية الله.

·        هل من الخطأ ان نضع أهداف مرحلية ونخطط لمستقلبنا ؟
من الجيد أن يكون لنا أهداف. إلا أننا قد نحبط من هذه الأهداف إذا أخرجنا الله منها. فلا يصح أن نضع خططنا كما لو أن الله غير موجود, لأن المستقبل في يديه. ما الذي تبغي أن تفعله بعد عشر سنوات من الآن؟ أو بعد سنة واحدة من الآن؟ أو غدا؟ كيف تتصرف إذا تدخل الله وأعاد ترتيب خططك؟ خطط للمستقبل, لكن لا تتمسك بشدة بخططك. وإن وضعت رغبات الله في مركز خطتك فلن تخيب أبدا.

الخطية التالية التي يشجبها يعقوب، تتعلَّق بعملية التخطيط المغرور والواثق بالنفس، مع الاستقلال عن الله (ع13 -16). إنَّه يصوّر رجل أعمال صاحب مخطَّط كامل موضوع للمستقبل؛ لاحظ التفاصيل: لقد فكَّر في الوقت (اليوم أو غدًا)؛ وفي الأشخاص المعنيين (نحن) نذهب: وفي المكان (إلى هذه المدينة أو تلك)؛ وإلى مدى الفترة (وهناك نصرف سنة واحدة)؛ وإلى نوعية النشاط (نتَّجر)؛ والنتيجة المرجوة (نربح). ماذا ينقص هذه الصورة؟ لم يُدخِل الله قَطّ في تجارته. نحتاج في حياتنا إلى أن نخطّط لأجل المستقبل، لكننا نخطئ عندما نقدم على ذلك على أساس إرادة ذاتية. ففي قولنا ”نريد“ أو ”أريد“، يكمن جوهر الخطية.

·        كيف تتصرف إذا تدخل الله وأعاد ترتيب خططك؟
التسليم الكامل هو ما يرجوه الله ... ليس سهلا ان اسلم واقبل التخطيط من قبل الله لكنه جهاد من نوع اخر مبني علي ان الله صالح ويهمه نهاية الطريق .... خطط للمستقبل, لكن لا تتمسك بشدة بخططك. وإن وضعت رغبات الله في مركز خطتك فلن تخيب أبدا.
·        ما أوجه الشبه بين حياتنا والبخار ؟
يوجد فرق بين البخار والدخان. الدخان كثيف يخرج من النار، لكن البخار خفيف يصعد من غليان الماء، وسريعاً ما يختفي. حياة الإنسان قصيرة مشبّهة بالبخار الذي يظهر قليلاً. مدة ظهوره قليلة يحددها الرب ولا تعرفها أنت، فإن كنت لم تَنل الخلاص بعد، بادر للمجيء إلى المخلص الوحيد الفاتح أحضانه لك ليخلص الآن وليس غداً. "الآن وقت مقبول، الآن يوم خلاص". وإن كنت مؤمناً فافتدِ الوقت واستغل كل دقيقة من حياتك لتعيشها للرب وترضيه وتخدمه.

·        ماهو الافتخار المرزول من جهة الله ؟ع16
كان المسيحيون يتباهون بمخططاتهم المستقبلية. وكانوا متعجرفين في تأكّدهم من أن لا شيء قد يعرقل برنامجهم الزمني. لقد تصرفوا وكأنهم الأسياد على المصير. وهكذا، فإن كان افتخار مثل هذا رديء ما دام يُبقي الله خارجًا.

  
·        ما هو معيار الخطية كما وضحها القديس يعقوب في ع 17 ؟
إننا نميل إلى التفكير أن ارتكاب الخطأ خطية, لكن يعقوب يؤكد لنا أن الخطية تكمن أيضا في عدم فعل الصواب . فالكذب خطية, ولكن إن عرفت الحق ولم تنطق به فهذا خطية أيضا. وإن تحدثت بالشر عن الآخرين فذاك خطية, ولكن إن تجنبت من تعرف أنه محتاج إلى صداقتك فذاك خطية أيضا. فينبغي أن نكون مستعدين لتعضيد الآخرين حسب إرشاد الروح القدس, كما ينبغي أيضا أن نصلي كي لا نقع في خطية إهمال عمل ما هو صواب.

إن كان أمامك فرصة أن تعمل حسناً فاغتنمها ولا تعمل حساب الذات أو التضحية أو الخجل. وإن كانت هناك كلمة في محلها قُلها ولا تتردد لأننا بعد أن تفوت الفرصة سنندم قائلين ليتنا قلنا أو فعلنا هذا.


·        لندخل للعمق : هل أنا قلق باستمرار من أجل الحصول على المزيد، أم أنا مكتفٍ بما عندي؟ هل أنا غيور من الذين يملكون أكثر مني؟ هل أصلّي قبل الإقدام على الشراء؟ وعندما يكلّمني الله، هل أخضع، أم أقاوم؟ هل أذمّ إخوتي؟ هل أرسم مخططات من دون استشارة الرب؟