20 مارس 2010

قوة الصلاة

مرقس 11 : 20- 33

قــــوة الصـــــلاة

20 وفي الصباح اذ كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من الاصول. 21 فتذكر بطرس وقال له يا سيدي انظر.التينة التي لعنتها قد يبست. 22 فاجاب يسوع وقال لهم ليكن لكم ايمان بالله. 23 لاني الحق اقول لكم ان من قال لهذا الجبل انتقل وانطرح في البحر ولا يشك في قلبه بل يؤمن ان ما يقوله يكون فمهما قال يكون له. 24 لذلك اقول لكم كل ما تطلبونه حينما تصلون فآمنوا ان تنالوه فيكون لكم. 25 ومتى وقفتم تصلّون فاغفروا ان كان لكم على احد شيء لكي يغفر لكم ايضا ابوكم الذي في السموات زلاتكم. 26 وان لم تغفروا انتم لا يغفر ابوكم الذي في السموات ايضا زلاتكم

27 وجاءوا ايضا الى اورشليم.وفيما هو يمشي في الهيكل اقبل اليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ. 28 وقالوا له باي سلطان تفعل هذا ومن اعطاك هذا السلطان حتى تفعل هذا. 29 فاجاب يسوع وقال لهم وانا ايضا اسألكم كلمة واحدة.اجيبوني فاقول لكم باي سلطان افعل هذا. 30 معمودية يوحنا من السماء كانت ام من الناس.اجيبوني. 31 ففكروا في انفسهم قائلين ان قلنا من السماء يقول فلماذا لم تؤمنوا به. 32 وان قلنا من الناس فخافوا الشعب.لان يوحنا كان عند الجميع انه بالحقيقة نبي. 33 فاجابوا وقالوا ليسوع لا نعلم.فاجاب يسوع وقال لهم ولا انا اقول لكم بأي سلطان افعل هذا

++++++++++++++++++++++++++++++

الصلاة التي يتكلم عنها الرب يسوع هنا هي الصلاة من أجل ازدهار ملكوت الله، فالصلاة من أجل جبل مادي لينطرح في البحر لا علاقة لها بمشيئة الله، ولكن يسوع استخدم هذا التشبيه ليقول إن الله يستطيع أن يفعل المستحيل. فالله يستجيب الصلاة، ليس لأنها نتيجة لموقف عقلي إيجابي. فيجب توفر شروط أخرى : (١) يجب أن تكون بإيمان. (٢) يجب ألا يكون بك غضب أو عداوة ضد شخص آخر. (٣) يجب ألا تصلي بدوافع أنانية. فلكي تصلي صلاة مجدية، يلزم أن يكون لك إيمان بالله، وليس إيمانا بالهدف الذي تطلبه من أجله. فإذا كان إيمانك في مطلبك، فلن تنال شيئا متى رفض طلبك.

والرب يسوع، مثالنا في الصلاة، صلى مرة : "كل شيء مستطاع لديك ... ولكن ليكن لا ما أريد أنا بل ما تريد أنت" (مر ١٤: ٣٦). فكثيرا ما نصلي بدوافع من منافعنا ورغباتنا الخاصة، ونحن نحب أن نسمع أننا نستطيع الحصول على أي شيء. ولكن يسوع صلى وذهنه مشغول بأمور الله. وعندما نصلي فإننا نعبر عن رغباتنا ولكن يجب أن نطلب مشيئته قبل مشيئتنا. فافحص نفسك حتى ترى إن كانت صلواتك تدور حول أمورك الخاصة أو أمور الله.

إن كان يلزم لاستجابة الصلاة أن تنبع عن قلب مؤمن إيمانًا عمليًا، فعلامة هذا الإيمان العملي (ع 25 ) هو الغفران للآخرين فيما هو عليهم، فننال غفران أبينا لنا، وتتنقى قلوبنا... لقد أراد الرب أن تكون الاستجابة في أيدينا فإن سمعنا للآخرين يسمع الله لنا، وما نحكم به عليهم يُحكم علينا.

+++ الصلاة بإيمان ولجاجة تعطينا كل ما نطلبه ، بشرط أن تكون موافقة لمشيئة الله . فلا تتراخ واطلب من الله بإيمان كل احتياجاتك ، وألح عليه ، فهو يحب أن يسمع صوتك ويعطيك كل الخيرات .

++++++++++++++++++++++++++++++
صلاة : ربي الحبيب ... أخشي أن أكون تينة لا تحمل سوي أوراقاً ولكنها بلا ثمر يرضيك. ولذلك أطلب منك أن تتمهل عليَ بطول أناتك ، وتجعلني لا أهتم إلا بما تطلبه مني ، وتحررني من اهتمامي برأي الناس فيّ واهتمامي بذاتي ومظهري ... فكل ما أريده هو أن تكون حياتي ثمرة حلوة في فمك القدوس

صلوا من أجل الخدمة وكل من تعب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق