16 يوليو 2010

موكب الكرازة



أعمال الرسل 25


موكب الكرازة



١فلما قدم فستوس إلى الولاية صعد بعد ثلاثة أيام من قيصرية إلى أورشليم.٢فعرض له رئيس الكهنة ووجوه اليهود ضد بولس، والتمسوا منه٣طالبين عليه منة، أن يستحضره إلى أورشليم، وهم صانعون كمينا ليقتلوه في الطريق.٤فأجاب فستوس أن يحرس بولس في قيصرية، وأنه هو مزمع أن ينطلق عاجلا.٥وقال:"فلينزل معي الذين هم بينكم مقتدرون. وإن كان في هذا الرجل شيء فليشتكوا عليه".٦وبعد ما صرف عندهم أكثر من عشرة أيام انحدر إلى قيصرية. وفي الغد جلس على كرسي الولاية وأمر أن يؤتى ببولس.٧فلما حضر، وقف حوله اليهود الذين كانوا قد انحدروا من أورشليم، وقدموا على بولس دعاوي كثيرة وثقيلة لم يقدروا أن يبرهنوها.٨إذ كان هو يحتج:"أني ما أخطأت بشيء، لا إلى ناموس اليهود ولا إلى الهيكل ولا إلى قيصر".٩ولكن فستوس إذ كان يريد أن يودع اليهود منة، أجاب بولس قائلا:"أتشاء أن تصعد إلى أورشليم لتحاكم هناك لدي من جهة هذه الأمور؟


"١٠فقال بولس:"أنا واقف لدى كرسي ولاية قيصر حيث ينبغي أن أحاكم. أنا لم أظلم اليهود بشيء، كما تعلم أنت أيضا جيدا.١١لأني إن كنت آثما، أو صنعت شيئا يستحق الموت، فلست أستعفي من الموت. ولكن إن لم يكن شيء مما يشتكي علي به هؤلاء، فليس أحد يستطيع أن يسلمني لهم. إلى قيصر أنا رافع دعواي!".١٢حينئذ تكلم فستوس مع أرباب المشورة، فأجاب:"إلى قيصر رفعت دعواك. إلى قيصر تذهب!".١٣وبعدما مضت أيام أقبل أغريباس الملك وبرنيكي إلى قيصرية ليسلما على فستوس.١٤ولما كانا يصرفان هناك أياما كثيرة، عرض فستوس على الملك أمر بولس،


قائلا:"يوجد رجل تركه فيلكس أسيرا،١٥وعرض لي عنه رؤساء الكهنة ومشايخ اليهود لما كنت في أورشليم طالبين حكما عليه.١٦فأجبتهم أن ليس للرومانيين عادة أن يسلموا أحدا للموت قبل أن يكون المشكو عليه مواجهة مع المشتكين، فيحصل على فرصة للاحتجاج عن الشكوى.١٧فلما اجتمعوا إلى هنا جلست من دون إمهال في الغد على كرسي الولاية، وأمرت أن يؤتى بالرجل.١٨فلما وقف المشتكون حوله، لم يأتوا بعلة واحدة مما كنت أظن


.١٩لكن كان لهم عليه مسائل من جهة ديانتهم، وعن واحد اسمه يسوع قد مات، وكان بولس يقول إنه حي.٢٠وإذ كنت مرتابا في المسألة عن هذا قلت: ألعله يشاء أن يذهب إلى أورشليم، ويحاكم هناك من جهة هذه الأمور؟٢١ولكن لما رفع بولس دعواه لكي يحفظ لفحص أوغسطس، أمرت بحفظه إلى أن أرسله إلى قيصر".٢٢فقال أغريباس لفستوس: "كنت أريد أنا أيضا أن أسمع الرجل". فقال: "غدا تسمعه".٢٣ففي الغد لما جاء أغريباس وبرنيكي في احتفال عظيم، ودخلا إلى دار الاستماع مع الأمراء ورجال المدينة المقدمين، أمر فستوس فأتي ببولس.٢٤


فقال فستوس:"أيها الملك أغريباس والرجال الحاضرون معنا أجمعون، أنتم تنظرون هذا الذي توسل إلي من جهته كل جمهور اليهود في أورشليم وهنا، صارخين أنه لا ينبغي أن يعيش بعد.٢٥وأما أنا فلما وجدت أنه لم يفعل شيئا يستحق الموت، وهو قد رفع دعواه إلى أوغسطس، عزمت أن أرسله.٢٦وليس لي شيء يقين من جهته لأكتب إلى السيد. لذلك أتيت به لديكم، ولا سيما لديك أيها الملك أغريباس، حتى إذا صار الفحص يكون لي شيء لأكتب.٢٧لأني أرى حماقة أن أرسل أسيرا ولا أشير إلى الدعاوي التي عليه".


++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


( ع 1 – 12 امام فستوس الوالي )
قضى الرسول بولس سنتين في السجن بلا محاكمة, إرضاءً لليهود, إذ كانت العلاقة بين القيادات اليهودية وفيلكس الوالي يشوبها متاعب كثيرة, فأراد استرضاءهم حتى عندما نزعت عنه الولاية. والآن احتل فستوس مكانه وربما تعجب أن يبقى شخص ما محبوساً هذه المدة بلا علة أو محاكمة.


ما أن تولى فستوس الولاية وجاء إلى أورشليم حتى أسرع إليه رئيس الكهنة ووجوه اليهود يطلبون إرسال بولس لمحاكمته. فإنه لم يكن يشغل قلب القيادات اليهودية، وليس من موضوعٍ يتحدثون فيه مع الوالي الجديد مثل الخلاص من القديس بولس. كان بولس في الحبس لمدة سنتين، لكن الحقد الذي ملأ هذه القيادات لم ينطفئ بعد.


وقف المتهمون أصحاب الدعوى حول الوالي مما يدل على كثرة عددهم، وقد أرادوا بهذا أن يمارسوا ضغطًا على الوالي بأن القضية لها خطورتها على أورشليم، كما أرادوا بكثرة العدد أن يرعبوا السجين المتهم بولس. لكنهم كانوا كالنحل انطفأوا كنار الشوك (مز 118: 12). لقد جاءوا بدعاوى كثيرة، وقد ظنّوا أنّهم جاءوا بنيران كثيرة يلقونها في وسط الشوك، ليس من يقدر أن يطفئها.


كان لكل مواطن روماني الحق في رفع دعواه إلى القيصر. وليس معنى هذا أن يستمع القيصر إلى الدعوى، بل إن هذه القضية ستنظرها أعلى محكمة في الإمبراطورية. وقد رأى فستوس في استئناف بولس لدعواه طريقة لإبعاده عن البلاد وتهدئة اليهود. وكان غرض بولس من ذلك هو الذهاب إلى روما للتبشير بالإنجيل ،وكان يعرف تماما أن دعواه هذه ستتيح له الفرصة لذلك. فالذهاب إلى روما كسجين أفضل من عدم الذهاب على الإطلاق.


كان بولس يعلم أنه بريء من الاتهامات الموجهة إليه وأنه يمكنه استئناف دعواه إلى محكمة القيصر. فكان يعرف حقوقه كمواطن روماني وكرجل بريء. وقد تحمل بولس مسئولياته كإنسان روماني، ولذلك كانت أمامه فرصة لطلب حماية روما. إن السمعة الطاهرة الجيدة والضمير النقي الناتجين عن سيرنا مع الله، يحفظاننا من الشعور بالذنب أمام الله، وأيضا بلا لوم أو عيب أمام العالم.


+ كان القديس بولس لا يضيع فرصة لنشر الخدمة حتى فى روما العاصمة ولم تكن القضية الشخصية تشغل تفكيره , بل كيف يذهب الى روما ليكرز بها , هذا هو الخادم الحقيقى الذى لا يحتسب لشئ حتى يتمم خدمته انتهز كل فرصة لتظهر المسيح من خلال كلامك وتصرفاتك وقدم محبة لكل من تقابله , وبهذا تظهر المسيح للكل


( ع 13 -27 استشارة أغريباس الملك )
جاء الملك أغريباس الثاني ومعه برنيكي في زيارة ودية لفستوس يهنئونه على استلام ولاية اليهودية وقد وجد فستوس الفرصة مناسبة لمناقشة موضوع الأسير بولس مع أغريباس العالم بالشئون الدينية لليهود، والتي لم يكن ممكنًا لفستوس أن يدركها ... وقد أظهر الملك أغريباس شوقه إلى الاستماع للقديس بولس، ربما لإشباع حبه للاستطلاع بعد أن سمع الكثير عنه وعن كرازته بيسوع المصلوب القائم من الأموات، كما سمع عن المسيحيين.


+ لعل الله اراد ان يعطى فرصة سماع الكرازة والتوبة لاغريباس واخته حتى يتوبا فالله يسعى لتوبة كل اولاده على اختلاف تصرفاتهم ، ولكن كم يضيع تلانسان فرصا هامة مثل هذه الفرصة !


فاعلم ان كل كلمة روحية او ارشاد تسمعه فى الكنيسة او خارجها هو رسالة شخصية لك لتطبقها فى حياتك وليست وعظا عاما يخص الاخرين


كان بولس الرسول في السجن، لكن ذلك لم يمنعه من الإفادة من هذا الموقف بأقصى ما يمكن. لقد اجتمع القادة العسكريون ووجهاء المدينة في قاعة الاستماع بالقصر مع أغريباس لحضور هذه القضية. وقد وجد الرسول بولس في هؤلاء المستمعين الجدد فرصة ثانية لتقديم الإنجيل


+ يجب الا نتعجب ان تاخر اظهار براءتنا فلكل شئ تحت السموات وقت ولسنا اعظم او ابر من بولس الرسول العظيم فاقبل ان تتهم باطلا وان دافعت عن نفسك ولم يسمعوك فلا تضطرب , عالما ان احتمالك غال جدا فى نظر الله ويكافئك عنه ، وهو قادر فى الوقت المناسب ان يظهر براءتك


++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++


صلاة : الهى الحبيب ان كثيرا ما نتجادل مع الاخرين من اجل اظهار ظلمنا ولانترك ذلك فى يدك .... لان الوقوع فى يد الله افضل من الوقوع فى يد انسان ولا ندرك ان الهنا السماوي سوف يثبت براءتنا فى الوقت المناسب وسوف يعطينا مكافئة عظيمة من اجل صبرنا وثقتنا به ، فارجوك يالهى اعطنا الثقة فى وعودك لنا ,وايضا ان نستفيد من كل كلمة او ارشاد نسمعه داخل الكنيسة ونشعر ان كل كلمة موجه مباشرة لانفسنا



شاركنا بتاملك الشخصي لنص النهاردة من هنا
صلوا من اجل الجروب وكل من له تعب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق