21 يوليو 2010

مزمور 11


تأمل اليوم هو تأمل شخصي ... تقوم به بنفسك ... اختلي بنفسك مع الله وافتح المزمور الحادي عشر واقرأه أكثر من مرة بصوت عال وحاول ان تعيش مشاعر كاتب المزمور حتي تشعر برسالة الله لك اليوم ... استعن بالاسئلة الموضحة بالأسفل واي كتب تفاسير تستطيع أن تقودك لعمق المزمور .



مزمور 11

١على الرب توكلت. كيف تقولون لنفسي: "اهربوا إلى جبالكم كعصفور؟‏٢لأنه هوذا الأشرار يمدون القوس. فوقوا السهم في الوتر ليرموا في الدجى مستقيمي القلوب.‏٣إذا انقلبت الأعمدة، فالصديق ماذا يفعل؟ "‏٤الرب في هيكل قدسه. الرب في السماء كرسيه. عيناه تنظران. أجفانه تمتحن بني آدم.‏٥الرب يمتحن الصديق، أما الشرير ومحب الظلم فتبغضه نفسه.‏٦يمطر على الأشرار فخاخا، نارا وكبريتا، وريح السموم نصيب كأسهم.‏٧لأن الرب عادل ويحب العدل. المستقيم يبصر وجهه.‏

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

مضمون المزمور :

اضطر داود للهرب طلبا للأمن، عدة مرات في حياته، فكونه الملك الممسوح من الله، لم يجعله محصنا ضد ظلم الآخرين وكرههم له. ولعل هذا المزمور كتب عندما كان داود مطاردا من الملك شاول (١صم ١٨-٣١)، أو في أيام ثورة أبشالوم (٢صم ١٥-١٨). ففي كلتا الحالتين، هرب داود، ولكن ليس كمن فقد كل شيء، لأنه كان يعلم أن الله مسيطر على كل شيء، فبينما تجنب التعب بحكمة، فإنه لم يهرب مذعورا من المتاعب.

وقد نصحه أصدقائه بالهرب ... ما أعظم الفرق الذي كان بين إيمان داود وخوف مشيريه. فالإيمان بالله يحفظنا من فقدان الرجاء ويساعدنا على مقاومة الخوف. لقد خاف مشيرو داود لأنهم لم يروا إلا الظروف المخيفة. أما داود فكان مطمئنا ومتفائلا لأنه كان يعرف أن الله أعظم من كل ما يستطيع أعداؤه أن يفعلوه ضده (٧: ١٠ ؛ ١٦: ١ ؛ ٣١: ٢، ٣).

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

ما هما الملجان اللذان ذكرا في ع1 ؟ وأيهما اختار داود ؟

ما هو موقف أصدقائك منك في ضيقاتك ... هل يقولون لك اهرب كالعصفور أم ماذا ؟؟؟

سمع داود نصيحة اصدقائه : "اهرب كالعصفور : لكنه كان واقف علي ضخرة " توكلت علي الرب " ... اذكر الحقائق التي ذكرها داود عن الله في المزمور ؟

ما هو هدف الأشرار؟ وما الذي يأملون عمله ؟ ( انظر صموئيل الاول 18: 10-11 , 19: 9-10 )

ماذا يقصد المرنم في ع3 وما علاقته بما قيل عن الرب في ع 4، 7 ؟

ما هو الفرق بين معاملة الله للأبرار ومعاملة الله للأشرار ؟

كيف يتعامل الله معك حالياً ؟

هل يستطيع الانسان ان يري الله ؟ وكيف رأيته في الفترة الاخيرة ؟

مفتاح المزمور في أول اية " علي الرب توكلت " ما مدي فاعلية هذه الأية في كل جوانب حياتك ؟


شاركنا بتأملك الشخصي لمزمور النهاردة من هنا

صلوا من اجل الجروب وكل من له تعب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق