12 أبريل 2010

اذكر من أين سقطت وتب

صموئيل الأول : الاصحاح السادس


اذكر من أين سقطت وتب

1 وكان تابوت الله في بلاد الفلسطينيين سبعة اشهر. 2 فدعا الفلسطينيون الكهنة والعرّافين قائلين ماذا نعمل بتابوت الرب.اخبرونا بماذا نرسله الى مكانه. 3 فقالوا اذا ارسلتم تابوت اله اسرائيل فلا ترسلوه فارغا بل ردّوا له قربان اثم.حينئذ تشفون ويعلم عندكم لماذا لا ترتفع يده عنكم. 4 فقالوا وما هو قربان الاثم الذي نرده له.فقالوا حسب عدد اقطاب الفلسطينيين خمسة بواسير من ذهب وخمسة فيران من ذهب.لان الضربة واحدة عليكم جميعا وعلى اقطابكم. 5 واصنعوا تماثيل بواسيركم وتماثيل فيرانكم التي تفسد الارض واعطوا اله اسرائيل مجدا لعله يخفف يده عنكم وعن آلهتكم وعن ارضكم. 6 ولماذا تغلظون قلوبكم كما اغلظ المصريون وفرعون قلوبهم.أليس على ما فعل بهم اطلقوهم فذهبوا. 7 فالآن خذوا واعملوا عجلة واحدة جديدة وبقرتين مرضعتين لم يعلهما نير واربطوا البقرتين الى العجلة وارجعوا ولديهما عنهما الى البيت 8 وخذوا تابوت الرب واجعلوه على العجلة وضعوا امتعة الذهب التي تردونها له قربان اثم في صندوق بجانبه واطلقوه فيذهب. 9

وانظروا فان صعد في طريق تخمه الى بيتشمس فانه هو الذي فعل بنا هذا الشر العظيم والا فنعلم ان يده لم تضربنا.كان ذلك علينا عرضا 10 ففعل الرجال كذلك واخذوا بقرتين مرضعتين وربطوهما الى العجلة وحبسوا ولديهما في البيت 11 ووضعوا تابوت الرب على العجلة مع الصندوق وفيران الذهب وتماثيل بواسيرهم. 12 فاستقامت البقرتان في الطريق الى طريق بيتشمس وكانتا تسيران في سكة واحدة وتجأران ولم تميلا يمينا ولا شمالا واقطاب الفلسطينيين يسيرون وراءهما الى تخم بيتشمس. 13 وكان اهل بيتشمس يحصدون حصاد الحنطة في الوادي.فرفعوا اعينهم ورأوا التابوت وفرحوا برؤيته. 14 فأتت العجلة الى حقل يهوشع البيتشمسي ووقفت هناك.وهناك حجر كبير.فشقّقوا خشب العجلة واصعدوا البقرتين محرقة للرب. 15 فانزل اللاويون تابوت الرب والصندوق الذي معه الذي فيه امتعة الذهب ووضعوهما على الحجر الكبير. واصعد اهل بيتشمس محرقات وذبحوا ذبائح في ذلك اليوم للرب. 16

فرأى اقطاب الفلسطينيين الخمسة ورجعوا الى عقرون في ذلك اليوم 17 وهذه هي بواسير الذهب التي ردها الفلسطينيون قربان اثم للرب.واحد لاشدود وواحد لغزّة وواحد لاشقلون وواحد لجتّ وواحد لعقرون. 18 وفيران الذهب بعدد جميع مدن الفلسطينيين للخمسة الاقطاب من المدينة المحصّنة الى قرية الصحراء.وشاهد هو الحجر الكبير الذي وضعوا عليه تابوت الرب.هو الى هذا اليوم في حقل يهوشع البيتشمسي 19 وضرب اهل بيتشمس لانهم نظروا الى تابوت الرب.وضرب من الشعب خمسين الف رجل وسبعين رجلا فناح الشعب لان الرب ضرب الشعب ضربة عظيمة. 20 وقال اهل بيتشمس من يقدر ان يقف امام الرب الاله القدوس هذا والى من يصعد عنا. 21 وارسلوا رسلا الى سكان قرية يعاريم قائلين قد ردّ الفلسطينيون تابوت الرب فانزلوا واصعدوه اليكم

+++++++++++++++++++++++++++++++++

كان لدى الفلسطينيين دليل قوي على أن إله إسرائيل أعظم من كل الآلهة. فقدم له أقطابهم هدايا رمزية، ليس من قبيل العبادة، ولكن لرفع الوبأ. ولكن يلزمنا أن نقدم لله تعبدا صادقا من القلب، وليس مجرد عطايا رمزية.

ما الذي كانت هذه التقدمات ستنجزه، حسب ظنهم؟ كان هذا هو رد الفعل الوثني النموذجي أمام المصائب. لقد ظن الفلسطينيون أن مشاكلهم جاءت لأن أحد آلهتهم غضب عليهم. لقد أدركوا ذنبهم في أخذ التابوت، وها هم يحاولون ما يستطيعون لاسترضاء إله إسرائيل. وحاول العر افون (٦: ٢) المساعدة باختيار التقدمة التي ظنوا أنها ترضي "يهوه". وكانت التقدمة تتكون من تماثيل للأورام والفئران . وما أسهل أن نرسم أساليبنا في التعبير عن شكرنا لله، عوضا عن تكريس ذواتنا لخدمته بالأسلوب الذي يريده.

+++ إن حلت بك ضيقة ، راجع نفسك وقدم توبة لئلا تكون خطاياك هي السبب فيما حل بك ، واقبل الضيقة من يد الله وأطلب معونته فهو أب حنون كستعد ان يسامحك ويسندك ويحول لضيقة الي بركة.

وضع كهنة الفلسطينيين وعرافوهم امتحانا لمعرفة ما إذا كان الله هو، حقيقة، علة كل مصائبهم الراهنة، فربطوا بقرتين مرضعتين إلى العربة، ووجهوها إلى تخوم بني إسرائيل وعليهم تابوت العهد. والبقرة، عندما تترك العجل رضيعها، كان عليها أن تسير ضد كل غرائز أمومتها. والله وحده الذي له السلطان على النظام الطبيعي، هو الذي يمكن أن يجعل هذا يحدث. فأرسل الله البقرتين إلى إسرائيل، لا للنجاح في الامتحان الذي وضعه الفلسطينيون، ولكن ليريهم قوته العظيمة القادرة على كل شيء.

+++ كان من الطبيعي أن يعجز الاسرائيلين علي استرداد التابوت ، ولكن ما يعجز عنه الانسان يستكمله الله له ، كن أميناً واصنع ما في وسعك واترك باقي الأمور للسيد المسيح ضابط الكل والقادر وحده علي تكميل ضعفك الأنساني !!

تجاسر بني اسرائيل بأن تطلعوا إالي التابوت ولم يقدسوه كما نصت الشريعة بعدم التطلع اليه فأدي هذا إلي هلاكهم ... لقد عاقب الله المتهاونين من اليهود بالموت لنهم يعرفون قداسة التابوت وتهاونوا ، ، في حين لم يقتل الفلسطينين الذين نظروا التابوت بل ضربهم فقط بالأمراض لأنهم لا يؤمنون بإله إسرائيل ولا يعرفون كيف يعاملون تابوته.

+++ كم بالحري عندما نتهاون ونتقدم للأسرار المقدسة في العهد الجديد بلا توبة فنستحق عقاباً أكبر . فليتك تستعد بالتوبة والصلاة والتطهر لتنال قوة التناول من جسد الرب ودمه .

+++++++++++++++++++++++++++++++++++
صلاة : ليمت قلبي الصغير، ولأحمل قلبك الكبير!
صار قلبي مقبرة ضيقة للغاية لا يحتمل مضايقات الناس، بل وكثيرًا ما يسيء فهمهم!
عوض المقبرة الضيقة هب لي مقدسًا متسعًا، فتتفتح أبواب الفردوس في داخلي، وتتحول أعماقي إلى جنتك، تدخلها وتدخل معك خليقتك. تستريح فيَّ، وتستريح خليقتك بعملك في!
تنشغل نفسي بثمر روحك القدوس، فتأكل وتشبع، وتفيض بالفرح! لا تبالي بكلمات الغير ولا مضايقاتهم، بل تدعوهم ليفرحوا معها ويتهللوا بك!


لو عندك تأمل أو ملاحظة تحب تضيفها لتأمل النهاردة من هنا

صلوا من أجل الجروب وكل من له تعب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق