28 يوليو 2011

الاعداد للخدمة


+
خر2: 1-25
الاعداد للخدمة

1 وذهب رجل من بيت لاوي واخذ بنت لاوي. 2 فحبلت المراة وولدت ابنا.ولما راته انه حسن خباته ثلاثة اشهر. 3 ولما لم يمكنها ان تخبئه بعد اخذت له سفطا من البردي وطلته بالحمر والزفت ووضعت الولد فيه ووضعته بين الحلفاء على حافة النهر. 4 ووقفت اخته من بعيد لتعرف ماذا يفعل به 5 فنزلت ابنة فرعون الى النهر لتغتسل وكانت جواريها ماشيات على جانب النهر.فرات السفط بين الحلفاء فارسلت امتها واخذته. 6 ولما فتحته رات الولد واذا هو صبي يبكي.فرقت له وقالت هذا من اولاد العبرانيين. 7 فقالت اخته لابنة فرعون هل اذهب وادعو لك امراة مرضعة من العبرانيات لترضع لك الولد. 8 فقالت لها ابنة فرعون اذهبي.فذهبت الفتاة ودعت ام الولد. 9 فقالت لها ابنة فرعون اذهبي بهذا الولد وارضعيه لي وانا اعطي اجرتك.فاخذت المراة الولد وارضعته. 10 ولما كبر الولد جاءت به الى ابنة فرعون فصار لها ابنا.ودعت اسمه موسى وقالت اني انتشلته من الماء 11 وحدث في تلك الايام لما كبر موسى انه خرج الى اخوته لينظر في اثقالهم.فراى رجلا مصريا يضرب رجلا عبرانيا من اخوته. 12 فالتفت الى هنا وهناك وراى ان ليس احد فقتل المصري وطمره في الرمل

. 13 ثم خرج في اليوم الثاني واذا رجلان عبرانيان يتخاصمان.فقال للمذنب لماذا تضرب صاحبك. 14 فقال من جعلك رئيسا وقاضيا علينا.امفتكر انت بقتلي كما قتلت المصري.فخاف موسى وقال حقا قد عرف الامر. 15 فسمع فرعون هذا الامر فطلب ان يقتل موسى.فهرب موسى من وجه فرعون وسكن في ارض مديان وجلس عند البئر 16 وكان لكاهن مديان سبع بنات.فاتين واستقين وملان الاجران ليسقين غنم ابيهن. 17 فاتى الرعاة وطردوهن فنهض موسى وانجدهن وسقى غنمهن. 18 فلما اتين الى رعوئيل ابيهن قال ما بالكن اسرعتن في المجيء اليوم. 19 فقلن رجل مصري انقذنا من ايدي الرعاة وانه استقى لنا ايضا وسقى الغنم. 20 فقال لبناته واين هو.لماذا تركتن الرجل.ادعونه لياكل طعاما. 21 فارتضى موسى ان يسكن مع الرجل.فاعطى موسى صفورة ابنته. 22 فولدت ابنا فدعا اسمه جرشوم.لانه قال كنت نزيلا في ارض غريبة 23 وحدث في تلك الايام الكثيرة ان ملك مصر مات.وتنهد بنو اسرائيل من العبودية وصرخوا.فصعد صراخهم الى الله من اجل العبودية. 24 فسمع الله انينهم فتذكر الله ميثاقه مع ابراهيم واسحق ويعقوب. 25 ونظر الله بني اسرائيل وعلم الله

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

كان السفط هو الحافظ الظاهر للطفل موسى ، أما دموع أمه فكانت الحافظ المستتر.

+++ مهما كانت الضيقة صعبة, إرفع صلواتك و اعمل ما بيديك عمله حتى و لو كان صغيراً, مثل إعداد هذا السفط , وإلهك القادر على كل شىء يمكنه أن ينقذك لأن صلواتك ثمينة جداً عنده.

+++ لا تخشى من التهديدات الأشرار فالله ينقذك من أيديهم بل يخضعهم لك كما أخضع فرعون عن طريق ابنته

رأت مريم، أخت موسى، ابنة فرعون وقد اكتشفت مكان موسى، وسرعان ما بادرتها باقتراح أن تذهب وتدعو لها مرضعة (أمها) لترضع الولد. ولا يذكر الكتاب المقدس أن مريم كانت تخشى الاقتراب من الأميرة. وهكذا اقتربت منها مريم، فاستأجرتها وأمها للعناية بالولد.

+++ كثيرا ما تعترض طريقنا فرص ثمينة على غير انتظار، فلا تدع الخوف مما يمكن أن يحدث، يجعلك تخسر الفرصة عندما تسنح، بل كن منتبها للفرص التي يعطيها لك الله واستفد منها أقصى استفادة

وهكذا التأم شمل الأسرة مرة أخرى و كانت ام موسى معه فى بيت فرعون تعلمه

+++ اهتم بتعليم أطفالك حتى فى السن الصغير جداً فهم يلتقطون كل ما يحدث حولهم حتى لو كان عمرهم بضعة شهور, فمنظرك و أنت تصلى فى البيت أو تقرأ فى الكتاب المقدس أو منظر صلوات الكنيسة... يؤثر فيهم جداً و ينطبع داخلهم فلا يستطيع الزمن أن يزله.

أعد الله لهم موسى ودربه في فترة ثمانين عامًا، حيث مرّ به في مراحل . في البدايه ظن موسى أنه قادر أن يخدم الله معتمدًا على فصاحة لسانه وحكمته التى اكتسبها فى قصر فرعون... ظن في نفسه أنه شيء فارتبك في خدمته، "إذ التفت إلى هنا وهناك" ، مهتمًا بنظرة الناس إليه، مع أن خادم الله لا يهتم ببُغض الناس أو رضائهم عن خدمته، ما دام يعلم أن الله هو الذي أرسله... موسى خرج إلى الخدمة معتمدًا على كفاءته الخاصة فخاف وهرب من الخدمة .

+++ النجاح المبنى على الكبرياء معرض سريعاً للزوال مهما كانت أساليبه , فاتضع و اطلب معونة الله قبل كل عمل.

استمر المصريون فى إذلال بنى اسرائيل فصرخوا إلى الله لينقذهم فسمع الله صراخ شعبه

+++ الله يلاحظ بل و يتألم بكل ما تعانيه و مستعد ان يساندك و ينقذك ان صرخت إليه و ألححت فى الطلب , فثق انك ستنال رحمة و معونة و تختبر عشرته و قوته مهما تأخرت الأستجابة .

بعد أربعين عامًا انتقل موسى إلى البرية ليتدرب على معرفة حقيقة نفسه أنه لا شيء... عرف فيها نفسه أنه ثقيل الفم واللسان ، عاجز عن العمل بذاته. وبهذا تأهل لنوال قوة إلهية.

+++ ما أحوج الخادم إلى ترك موقع الخدمة والانطلاق نحو "حياة الوحدة" يمارس اتحاده مع الله حتى يتأهل لاتساع القلب بالأكثر ليحب المخدومين.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

صلاة :
اشكرك ياربى لانى عندما اكون وحيدا تعطينى حبك...
و عندما اكون ضعيف الايمان تمنحنى القوه ...
وعندما اتعثر فى الحياه احس بذراعك تسندنى...
و عندما اشعر بالتعب اراك تحمله عنى...
و تحملنى فبدونك تصبح حياتى فارغه و مظلمه...
آمين

+++

أشترك معنا في صفحة .. أفكار لصلاة يومية من هنا

صلوا من أجل الخدمة

+++



+++

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق