3 أغسطس، 2010

الرب قريب لمن يدعوه

صموئيل الثاني 5

الرب قريب لمن يدعوه

1 وجاء جميع اسباط اسرائيل الى داود الى حبرون وتكلموا قائلين هوذا عظمك ولحمك نحن. 2 ومنذ امس وما قبله حين كان شاول ملكا علينا قد كنت انت تخرج وتدخل اسرائيل وقد قال لك الرب انت ترعى شعبي اسرائيل وانت تكون رئيسا على اسرائيل. 3 وجاء جميع شيوخ اسرائيل الى الملك الى حبرون فقطع الملك داود معهم عهدا في حبرون امام الرب ومسحوا داود ملكا على اسرائيل 4 كان داود ابن ثلاثين سنة حين ملك وملك اربعين سنة. 5 في حبرون ملك على يهوذا سبع سنين وستة اشهر.وفي اورشليم ملك ثلاثا وثلاثين سنة على جميع اسرائيل ويهوذا. 6 وذهب الملك ورجاله الى اورشليم الى اليبوسيين سكان الارض.فكلموا داود قائلين لا تدخل الى هنا ما لم تنزع العميان والعرج.اي لا يدخل داود الى هنا

. 7 واخذ داود حصن صهيون.هي مدينة داود. 8 وقال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين ويبلغ الى القناة والعرج والعمي المبغضين من نفس داود لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج. 9 واقام داود في الحصن وسماه مدينة داود.وبنى داود مستديرا من القلعة فداخلا. 10 وكان داود يتزايد متعظما والرب اله الجنود معه 11 وارسل حيرام ملك صور رسلا الى داود وخشب ارز ونجارين وبنائين فبنوا لداود بيتا. 12 وعلم داود ان الرب قد اثبته ملكا على اسرائيل وانه قد رفع ملكه من اجل شعبه اسرائيل. 13 واخذ داود ايضا سراري ونساء من اورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد ايضا لداود بنون وبنات. 14 وهذه اسماء الذين ولدوا له في اورشليم.شموع وشوباب وناثان وسليمان 15 ويبحار واليشوع ونافج ويافيع 16 واليشمع واليداع واليفلط

17 وسمع الفلسطينيون انهم قد مسحوا داود ملكا على اسرائيل فصعد جميع الفلسطينيين ليفتشوا على داود.ولما سمع داود نزل الى الحصن. 18 وجاء الفلسطينيون وانتشروا في وادي الرفائيين. 19 وسال داود من الرب قائلا ااصعد الى الفلسطينيين.اتدفعهم ليدي.فقال الرب لداود اصعد لاني دفعا ادفع الفلسطينيين ليدك. 20 فجاء داود الى بعل فراصيم وضربهم داود هناك وقال قد اقتحم الرب اعدائي امامي كاقتحام المياه.لذلك دعا اسم ذلك الموضع بعل فراصيم. 21 وتركوا هناك اصنامهم فنزعها داود ورجاله 22 ثم عاد الفلسطينيون فصعدوا ايضا وانتشروا في وادي الرفائيين. 23 فسال داود من الرب فقال لا تصعد بل در من ورائهم وهلم عليهم مقابل اشجار البكا 24 وعندما تسمع صوت خطوات في رؤوس اشجار البكا حينئذ احترص لانه اذ ذاك يخرج الرب امامك لضرب محلة الفلسطينيين. 25 ففعل داود كذلك كما امره الرب وضرب الفلسطينيين من جبع الى مدخل جازر

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

( ع 1 – 5 داود ملكاً )
كانت هذه المرة الثالثة التي يمسح فيها داود ملكا، فقد مسحه صموئيل أول مرة سرا (١صم ١٦: ١٣)، ثم توج ملكا علي سبط يهوذا (٢صم ٢: ٤)، وأخيرا توج ملكا على كل إسرائيل. عندما كان طريدا، بدت الحياة أمامه كئيبة، ولكن ها وعد الله بأن يجعله ملكا على كل إسرائيل قد تحقق.

لم يصبح داود ملكا على كل إسرائيل إلا عندما بلغ السابعة والثلاثين من عمره، رغم أنه قد وعد بالملك قبل ذلك بسنوات كثيرة (١صم ١٦: ١٣). وكان على داود، خلال تلك السنين، أن ينتظر بصبر إتمام وعد الله. فإن كنت تشعر بضغط الحصول علي نتائج عاجلة ونجاح سريع، فاذكر صبر داود. وكما أن وقت انتظاره لتحقيق الوعد أعده لمهمته العظيمة، فقد تساعد فترة الانتظار على إعدادك، بتقوية شخصيتك الروحية.

+++ عندما يريد الله ويكمل الوقت يعيد إليك حقوقك ويخضع الكل لك... فقد انتظر داود بعد مسحه ملكاً علي يد صموئيل سنيناً طويلة حتي تم تملكه علي كل الشعب ... فكن صبوراً واستمر في صلواتك حتي تنال حقوقك ولا تنس أن حقك الأول والأهم هو ملكوت السموات فاهتم بالتوبة ونمو علاقتك بالله قبل أي شئ مادي فسيرفع الله عنك خطاياك مهما طال الزمن وينمي إيمانك لتتمتع بعشرته.

(ع 6 – 10 الانتصار عي اليبوسيين )
كان اليبوسيين واثقين أن داود لن يستطيع الاستيلاء على حصنهم بسبب مناعته، حتى لو كان من بداخله عمي وعرج، لذا في استخفاف قالوا له ان العمي والعرج عندهم أقوي وأشد بأساً من رجال داود ... فأعلن داود عن المكافأة لمن يضرب المدينة ... الي أن دخلها بالفعل

+++ مع أن الممالك الوثنية أقامت عظمتها على الغزو والقوة والجيوش والثروة، فإن داود عرف أن عظمته إنما هي من الله ولاسواه. فالعظمة تعني الاحتفاظ بعلاقة وثيقة مع الله سواء شخصيا أو قوميا. ولكي يحقق داود ذلك، كان عليه أن يسيطر على طموحاته. فمع أنه كان مشهورا وناجحا ومحبوبا، فإنه أعطى الله المكان الأول في حياته، وخدم الشعب حسب قصد الله. فهل تريد العظمة من الله أم من الناس؟ وفي سعيك للنجاح، اذكر أن تحفظ مطامحك تحت سيطرة الله.

(ع11 – 25 مقاومة الاعداء )
إن كان نجاح داود أعطاه نعمة في عيني حيرام ملك صور ليرسل له خشب أرز وبنائين علامة الصداقة العملية إلا أنه في الجانب المقابل، ضاعف نجاحه هذا من مقاومة الأعداء. مع كل نصرة نتوقع مقاومة وحربًا إن لم تكن من الخارج فمن الداخل، لذا قيل في سفر ابن سيراخ: "يا بني إذا تقدمت لخدمة الرب أعدد نفسك للتجربة" (2: 1) .

حارب داود معاركه حسبما أراه الله، ففي كل مرة : (١) سأل عما إذا كان يحارب أو لا يحارب. (٢) اتبع التعليمات كاملة. (٣) أعطى المجد لله. ويمكن أن نخطيء في معاركنا بتجاهل هذه الخطوات، وعوضا عنها: (١) نفعل ما نريد دون اعتبار لمشيئة الله. (٢) نفعل الأشياء بحسب فكرنا متجاهلين ما في الكتاب المقدس من مشورة، أو متجاهلين مشورة الناس الحكماء الآخرين. (٣) نأخذ المجد لأنفسنا أو نعطيه لشخص آخر دون الاعتراف بالمعونة التي نلناها من الله. وكل هذه التصرفات هي تصرفات خاطئة.

+++ الرب حاضر مع أولاده في كل حين ماداموا يطلبونه . حين تحيط بنا التجارب أو الظروف الصعبة فلنثق أن الله سيمد يده بالمساعدة لنا فيخرجنا من الضيقة الي الرحب ... فقط علينا أن ندعوه فهو قريب يستجيب لمن يدعوه.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

اعترف لك يالهى بضعفى وعجزى
بفشلى فى مقاومة شهوات نفسى
اعترف لك.......
كلما زادت معرفتى زاد غرورى
وظننت نفسى شيئا
بل احيانا احاسبك على احكام عدلك

واحيانا تصيبنى الشكوك
لماذا طريق الاشرار ناجحا
وطريق من يعرفونك مليئا بالاشواك

تفتر النفس وتضعف الروح ويخبوا الرجاء
وصوت يدوى فى اعماقى
ان موتى خير من حياتى
حياتى وماهى حياتى
هى بخار يظهر قليلا ثم يضمحل

هى ساعات وايام وشهور وسنوات
تمضى كما تمضى المياه فى مجارى الانهار
ولكن حياتنا تصب فى القبور

ماذا اعددنا لمكاننا الابدى
ماهى ثمارنا الروحية
هل كانت ايامنا بها مايرضى صلاحك
لااعلم لان امواج الحياة اخذتنا

واهتمامتنا الاسرية والعمليه اغرقتنا
وطمت خطايانا فوق رؤسنا
واثقلت علينا هموم حياتنا
فيامن بحثت عن السامرية وجذبتها اليك
وبحثت عن الخروف الضال وحملته على منكبيك

انا بعيدا عنك واريدك ان تجدنى وتردنى اليك
لك كل مجد وكرامة




شاركنا بتأملك الشخصي لنص النهاردة من هنا
صلوا من أجل الخدمة وكل من له تعب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق