2 نوفمبر 2010

خلقة العالم

(تك1: 1-13)

خلقة العالم



1-في البدء خلق الله السموات والارض. 2 وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه. 3 وقال الله ليكن نور فكان نور. 4 وراى الله النور انه حسن.وفصل الله بين النور والظلمة. 5 ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا.وكان مساء وكان صباح يوما واحدا 6 وقال الله ليكن جلد في وسط المياه.وليكن فاصلا بين مياه ومياه. 7 فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد.وكان كذلك. 8 ودعا الله الجلد سماء.وكان مساء وكان صباح يوما ثانيا 9 وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء الى مكان واحد ولتظهر اليابسة.وكان كذلك. 10 ودعا الله اليابسة ارضا.ومجتمع المياه دعاه بحارا.وراى الله ذلك انه حسن. 11 وقال الله لتنبت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الارض.وكان كذلك. 12 فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه.وراى الله ذلك انه حسن. 13 وكان مساء وكان صباح يوما ثالثا



++++++++++++++++++++++++++++++++

اليوم الاول(خلق النور)(تك1: 1-5)
الله هو الذي خلق هذا الكون العجيب؛خلقه باختياره ، لماذا؟
"الله محبة"، والمحبة تتجلى في أكمل صورها متى اتجهت لشيء آخر أو شخص آخر. وهكذا خلق الله العالم والناس تعبيرا عن محبته. ويجب ألا نحصر خليقة الله في عبارات علمية وننسى أن الله خلق الكون لأنه أحبنا.

هل خلق الله العالم؟ إذا كان الأمر كذلك، فكيف خلقه؟ مازال هذا موضوع جدل عظيم. يقول البعض إن الكون وجد على أثر انفجار مباغت. ويقول آخرون إن الله جعل كل شيء يبدأ في التكون ثم تطور الكون واستكمل كيانه على مدى بلايين السنين. ويكاد أن يكون لكل ديانة قديمة قصة تفسر بها كيف نشأ العالم. كما يكاد أن يكون لكل عالم رأيه عن أصل الكون.

لكن الكتاب المقدس وحده يعلن أن الله الواحد المتعالي هو الذي خلق السموات والأرض بدافع من محبته العظيمة وأعطى كل شعب مكانا معينا على الأرض. ولن نعرف مطلقا كل الإجابات عن كيف خلق الله العالم، ولكن الكتاب المقدس يقول لنا إن الله خلقه. وهذه الحقيقة وحدها تعطي الإنسان قيمة وكرامة.

الصورة المرسومة لروح الله يرفرف على الأبخرة المظلمة (أو على سطح المياه العميقة) تشبه روح الله بطائر يعتني بصغاره ويحميها (تث ٣٢: ١١ ؛ إش ٣١: ٥). لقد كان روح الله عاملا فعالا في خلق العالم .

+++روح الله الساكن فيك قادر ان يعمل فيك ويخلق حياة نورانية داخلك مهما كنت مشوشاً أو بعيداً عن الله بسبب مشاغلك و خطاياك فإخضع له عندما يرشدك إلى عمل روحى فتتغير حياتك وتجد خلاص نفسك

اليوم الثانى (خلق السماء)(تك1: 6-8)
كانت الأرض في حالة غليان كما يقول العلماء ثم هدات وقلت حرارتها في قشرتها الخارجية فصارت الأبخرة المحيطة بها باردة وهذا الغلاف الجوي الهوائي المحيط بالأرض هو الذي يسمي بالجلد وتطير فيه الطيور .

خلق الله في اليوم الثاني الهواء المحيط بالكرة الأرضية وهو يفصل بين مياه أسفله وهي مياه البحر والأنهار ومياه أخري فوقه وهي السحب التي تتحرك ثم تتكثف وتنزل علي الأرض كمطر ثم تتبخر المياه من الأرض لتتحول الي سحب.

+++ تعلن خلقة السماء وجود ما يسمو و يعلو عن الارض لتجذب نظرك من الامور الارضية الزائلة غلى الامور السمائية الباقية ، فهذه السماء بداية لسموات اخرى آخرها و اسماها هى الملكوت اى الوجود الدائم مع الله فليكن هدفك هو الوصول الى السماء و كلما رفعت عينيك الى السماء ينجذب قلبك للتأمل فى الله و السعى لارضائه ليكون لك تمتع دائم معه فى الابدية

اليوم الثالث (خلق الارض و النباتات) (تك1: 9-13)
هدأت حرارة الأرض أكثر من ذي قبل مما أدي إلى تقلص القشرة الأرضية وتشققها، فنشأت المجاري العميقة وتكونت الأنهار والبحيرات والبحار. وقد تجمعت البحار والمحيطات معًا في مكان واحد، أما البحار المعزولة الآن فجاءت نتيجة لعوامل طبيعي مختلفة.

+++ محبة الله كونت لك مكانا تستقر عليه ووضع حدودا للبحر حتى لا يغمرك و يهلكك ثم اعطاك نباتات بانواع كثيرة لتاكل منها كيفما اردت انها محبة و عناية تفوق ادراك الانسان و الله ينتظر منك ان تستقر فيه و تشبع بحبه فكل هذه العطايا المقصود بها ان تجذب قلبك اليه و تراه فيها و عندما تمشى على الارض تشعر به يحملك و عندما تاكل النباتات تشعر بيده تطعمك فتفرح بحبه و تلهج بشكره ليلا و نهارا

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
صلاة: ربي الحبيب ما اعظم صنيعك معي .. ويا لحبك العظيم لي لتخلق لي مكانا اعيش معك فيه واتمتع بمحبتك فيه ... كنت تعلم اني في يوم من الأيام سأنسي ما فعلته لي ولكن من فيض محبتك لي ادمت لي رحمتك اللانهائية .. اذ قد احببتني منذ البدء اولا .. لك يا ربي اقدم كل شكري من اجل عظم صنيعك معي .


اللي يحب ياخد بركة الخدمة ويشاركنا في تحضير رسائل الجروب اليومية يراسلنا علي الايميل
zahaby_elfam@hotmail.com

واللي يحب يشاركنا في خدمة نشر الكلمة ... يدعو اصدقائه علشان يبدأ معانا سفر التكوين ... من هنا

شاركنا بتأملك الشخصي لنص النهاردة من هنا

صلوا من أجل الخدمة واستمرارها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق